مصر لم تحسم بعد رسمياً خليفة العربي، رغم أن المصادر الدبلوماسية المصرية والعربية تتحدثت عن وزير الخارجية المصري الأسبق أحمد أبو الغيط، أو وزير الخارجية المصري الحالي سامح شكري في حال عدم التوافق على الأول لهذا المنصب.
كما وان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد قد أعلن بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، تقدم بمرشح مصري جديد ذي ثقل وخبرة دبلوماسية كبيرة إلى الملوك والرؤساء والقادة العرب لشغل منصب أمين عام جامعة الدول العربية خلفاً للدكتور نبيل العربي، وأيضاً تجري المشاورات حالياً للحصول على الدعم العربي للمرشح المصري.
أما المصادر الدبلوماسية من قبل الدول العربية الأخرى، تشير الى أن لاوجود لأي من الترشيحات، أو طرح اسم بديل للدكتور نبيل العربي حتى الآن، ولكن تجري المشاورات بين الدول الأعضاء للاستقرار على أحد الاسمين اللذين طرحتهما مصر فقط. رغم أن هناك تخوفات من مغادرة وزير الخارجية المصري الحالي سامح شكري منصبه، خاصة في الفترة التي تمر بها المنطقة من تحديات.
الأمر الآخر، أنه لم يتم إيجاد مرشح قوي في الفترة الحالية لوزارة الخارجية المصرية، في حالة مغادرة شكري، وهناك تكهنات بالبحث عن بديل عاجل لتولي الوزارة في حالة اختيار سامح شكري.
وبمجرد إعلان العربي عن عدم نتيه التجديد له لولاية جديدة في الجامعة العربية، أعربت الرئاسة المصرية عن عميق الشكر والتقدير للدكتور نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية، في ختام مهام عمله، “إذ كرس وقته وجهده وخلاصة خبرته القانونية والدبلوماسية لصالح خدمة القضايا العربية، والدفاع عن مصالح الدول والشعوب العربية، في مرحلة تاريخية صعبة وغير مسبوقة واجهت فيها الدول العربية ولا تزال تحديات جسيمة طالت كياناتها ومؤسساتها الوطنية ومقدرات شعوبها”، بحسب بيان رسمي.
كما أعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري، عن عميق تقديره لما بذله الدكتور نبيل العربى من جهود كبيرة وقدمه من إسهامات لدعم وحدة الصف العربى وحماية المصالح العربية خلال توليه منصب أمين عام جامعة الدول العربية في ظل ظروف إقليمية ودولية دقيقة.
وعمل نبيل العربي كمستشار قانوني للوفد المصري في مؤتمر الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط الذي عقد بجنيف (1973 – 1975)، ومستشار قانونى لوفد مصر في مؤتمر كامب ديفيد للسلام في الشرق الأوسط عام (1978)، ورئاسته لوفد مصر في مفاوضات طابا، وتمثيله للحكومة في هيئة التحكيم الدولية بشأن نزاع طابا (1986 – 1988)، بالاضافة إلى رئاسته لبعثات مصر الدبلوماسية فى عواصم ومنظمات دولية هامة مثل مقار الأمم المتحدة فى نيويورك وجنيف وسفارة مصر فى الهند، وأخيرا تتويجه على رأس الدبلوماسية المصرية بتوليه منصب وزير الخارجية عام 2011.




