رادار نيوز – لفت النائب جورج عدوان اثر انتهاء اجتماع اللجان النيابية المشتركة الى ان لديه “ملاحظة صغيرة، اذ انه قيل ان حزب الله يريد تعيين العماد ميشال عون، بكل محبة اقول ان العماد عون اليوم يحظى بأوسع تأييد من المكون الوطني الذي ينتمي اليه، هذا موضوع يجب ان نتوقف عنده، لكن كل الناس تعرف ان حزب الله منذ سنتين يرشح العماد عون، برأيي انا وقد اكون مخطئا انه لا يبذل الجهد الكافي لاقناع حلفائه، هذا شيء، اما ان العماد عون ليس لديه التمثيل الاوسع بالمكون لديه، فشيء آخر، لانه علينا ان نراعي كل الامور، اذ في ظل ما يجري في المنطقة يجب جميعا ان نتوقف عند التفتيش عن حلول ونفتش عما يجب ان نقوم به”.
اضاف: “بالنسبة لقانون الانتخابات اريد ان اثمن موقف دولة الرئيس فريد مكاري للجهد الكبير الذي يبذله دفعا الى الامام للتوصل الى قانون انتخابي جديد. نحن مؤمنون بأن النسبية المطلوبة في ظروف طبيعية بالبلاد هي من القوانين الممتازة، انما اليوم القانون في ظل الظروف الراهنة الذي يتناول المساحة المشتركة او الكل هو المختلط، من اجل ذلك نحن امام حلين: اما ان نؤمن بالمختلط بالقواسم المشتركة او نبقى على قانون الستين، وبرأيي هي جريمة ترتكب بحق كل اللبنانيين ان نعود الى قانون الستين”.
وتابع: “اسمع الكثير من الكلام ان انتخاب رئيس الجمهورية هو اساسي لاطلاق عجلة النظام والمؤسسات. هذا كلام جيد، صحيح وصادق، انما قانون انتخابي جديد يوازي الاهمية نفسها لانتخاب رئيس للجمهورية لنعود الى تكوين النظام، لان القانون الحالي يساهم في ضرب النظام، القانون الحالي يساهم ان نعود الى البوسطات ونمنع المحاسبة، القانون الحالي يساهم في عدم تمثيل شرائح المجتمع المدني وغيره وهذا كله يكمل بعضه البعض، فكما انتخاب الرئيس اولوية كذلك قانون انتخابي اولوية، واريد ان اثمن ايضا موقف الزميلين ابراعيم كنعان وعلي فياض اللذين يبذلان جهدا كبيرا لبحث المختلط، لانه في النهاية اذا لم نقدم على مساحة مشتركة فبرأيي لن نستطيع ان نضع قانونا جديدا، لذلك تقدمنا اليوم، وآمل في الجلسات المقبلة ان لا ينطلق احد من عدم النقاش فعلى الجميع ان يرى هواجس الفريق الاخر، وكيف علينا ان نراعي، اذ لسنا بعيدين عن المساحة المشتركة، واذا توفرت الارادة نصل الى قانون جديد لذلك علينا الدفع بهذا الاتجاه لانه من المعيب ان نقول للبنانيين اننا لم نستطع ان نضع قانونا جديدا بعدما مددنا لمجلس النواب مرتين، وكما رأينا ان الانتخابات البلدية هي انعاش للديمقراطية ولتداول السلطة، لا شيء يمنعنا ان نفعل الامر نفسه في رئاسة الجمهورية بقانون انتخابي جديد”.




