رادار نيوز- أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة بقطاع غزة أن الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الإحتلال الإسرائيلي نجحت في تحقيق كامل أهدافها، مؤكدة أن عدداً من العملاء سلموا أنفسهم مستفيدين من الضمانات التي أُعلن عنها في بداية الحملة.
وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية اسلام شهوان في مؤتمر صحافي عقد في غزة للإعلان عن اختتام الحملة الوطنية لمواجهة التخابر، إن جهاز الأمن الداخلي قام باعتقال عدد آخر من العملاء خلال الحملة، مؤكداً “الوفاء بالتعهدات كافة التي قطعتها الأجهزة الأمنية على نفسها لكل متخابر سلم نفسه خلال مدة التوبة التي حددتها الوزارة”، مشيراً إلى أن “الأجهزة المختصة ما زالت تعالج هذه الملفات بسرية وخصوصية عالية”.
ولفت الى استمرار برامج التوعية الأمنية بشكل دائم لحماية أبناء الشعب وتعزيز ثقافتهم الأمنية، مؤكداً أن “الأجهزة الأمنية ستواصل عملها في حماية أبناء الشعب وإسناد ظهر المقاومة الفلسطينية، ومواجهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي وإفشالها”.
وفي السياق، أعلن مدير عام جهاز الأمن الداخلي في غزة العقيد محمد لافي أن كل ما تم طرحه من أهداف في بداية الحملة تم تحقيقه، مؤكداً أن “أنشطة مخابرات الاحتلال عبر معبر بيت حانون تقلصت”.
وحول حكم الإعدام، أوضح العقيد أن هناك حكماً على اثنين من العملاء تم استنفاد كل الإجراءات القانونية بحقهما، لافتاً إلى أن حكم الإعدام سيتم تنفيذه بعيداً عن الأماكن العامة والغرف المظلمة وبحضور رجال دين.
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة المقالة قد أطلقت حملة وطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال في 12 آذار الفائت.




