أبو الغيط: إنها قمة المواطن العربي وقراراتها إيجابية للغاية
باسيل: البيان انتصار للبنان وللدول المضيفة ولفتة تضامن عربي
رادار نيوز – عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ووزير الخارجية والمغتريبن في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل مؤتمرا صحافيا في ختام اعمال القمة الاقتصادية .
أبو الغيط
وقال أبو الغيط:”تابعتم دقة التنظيم لا شك في ذلك ، وحسن الضيافة وكلمات الوفود، اعلان بيروت، بيان النازحين واللاجئين والقرارات ال29 من جدول الاعمال، واتصور ان هذه القمة هي قمة المواطن العربي لأنه تمكن المجتمعات والدول العربية وتضع الجميع في مسار خدمة االمواطن بشكل مباشر، ليس فيها مسائل سياسية او نقاط خلافية، فجميعها تركز على المواطن (التعليم والاقتصاد الرقمي ودور المرأة وعمل الشباب، القطاع الخاص وقطاع الاعماال والتكنولوجيا كما سمعتم بالمبادرة التي تقدمت بها دولة الكويت ومبادرة الرئيس اللبناني بانشاء مصرف وكافة التكليفات الواردة في هذه القرارات التي نأمل في خلال السنوات الاربع القادمة من 2019 ولسنة 2023 اي موعد القمة التالية نواكشوط في موريتانيا أن يتم التنفيذ بالحماس الذي جرى صباح اليوم، وأن يتم التنفيذ بمتابعة من الرئاسة اللبنانية وبعمل جاد ونشط من الامانة العامة للجامعة العربية وبمشاركة كافة الدول العربية التي اجتهدت وناقشت وتدبرت ووافقت على هذه القرارات التي اراها ايجابية للغاية”.
باسيل
وقال الوزير باسيل: “بعد غياب 6 سنوات، انعقدت القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية في بيروت وتكللت بالنجاح على الرغم من كل الذي حصل والذي سبقها، واعتقد ان لبنان قد قام بواجبه في تنظيم هذه القمة بنجاح دون وقوع اي حادثة او اي اشكالية، وطبعا الشكر للامانة العامة على كل ما بذلته وبفضلها تم كل هذا الشيء، والشكر للاجهزة اللبنانية بكافة ادواتها الامنية والادارية والاعلامية التي حققت هذا النجاح والشكر لكل الوفود التي شاركت من دون اي استثناء”.
وأضاف: “بطبيعة الحال أخص بالشكر الرئيس الموريتاني الذي قضى سبع ساعات ليصل الى لبنان وايضا امير قطر الذي كسر الحصار على قطر وبخمس ساعات ليصل الى لبنان وايضا ببادرة سياسية لكسر الحصار على القمة. ان كل الوفود والدول التي شاركت ساهمت في نجاح هذه القمة وما صدر عنها لان ما صدر عنها كان بالتوافق والاجماع، واعتقد ان اهم شيء في نجاح هذه القمة هو مضمونها وليس من السهل ان نختصره في هذه اللحظات لأنه تم قراءة واقرار جدول اعمال من 29 بندا وباعلان بيروت جرى تلخيص كامل لكل هذه المواضيع المتعلقة بالمرأة والطفل والفقر والبطالة والمجتمع المدني والاقتصاد الرقمي والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وكل ما ورد في اعلان بيروت.”
وتابع : “لقد تميز المؤتمر بمبادرة الرئيس عون بانشاء مصرف عربي للاعمار ولاعتماد استراتيجية لاعادة الاعمار في سبيل التنمية ووضع اليات منها انشاء المصرف العربي ودعوة الصناديق المعنية للاجتماع في بيروت خلال ثلاثة اشهرلبحث هذه المواضيع، وكذلك الامر مبادرة سمو امير الكويت بانشاء صندوق للتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي بمبلغ 200 مليون دولار، والشكر للكويت على مساهمتها الاولى بمبلغ 50 مليون دولار وكذلك الامر لقطر لمساهمتها بمبلغ 50 مليون دولار حيث تأمن نصف تمويل الصندوق والتعويل لاحقا على بقية الدول، لما لهذا الصندوق من اهمية في اقتصاد المعرفة وفي خلق فرص عمل ومكافحة البطالة للشباب العربي.
وتابع:”اعتقد ايضا ان المؤتمر كان مناسبة للكثير من اللقاءات الثنائية التي عقدتها الدول بين بعضها البعض، وهذه مناسبات مهمة جدا لتفعيل التواصل والتوافق العربي وما يعنينا نحن كلبنانيين اننا عقدنا العديد من اللقاءات الثنائية مع نظرائي وزراء الخارجية العرب وكانت مناسبة للبحث ولنطرح من جانبنا بعض المواضيع المهمة على الصعيد العربي ومنها عودة سوريا الى الحضن العربي حيث لمسنا تجاوبا مع هذه الفكرة وايضا موضوع عودة النازحين السوريين الى بلدهم. واعتقد ان البيان الذي صدر بهذا الخصوص هو بيان مهم جدا، أمّن المصلحة اللبنانية ومصلحة كل دولة عربية مضيفة بتوافق كل الدول المشاركة، ولحظ هذا البيان شيء جديد متميز نرجو ان ننطلق منه من قمة بيروت لتعميمه كلجنة موحدة وكعمل دولي مشترك موحد لعودة النازحين السوريين الى بلادهم وتحفيز هذه العودة وتشجيعها”.
واضاف:” نعتبر ان هذا البيان انتصار للبنان لكل اللبنانيين وانتصار للدول المضيفة وهو لفتة تضامن من الدول العربية الباقية تجاه الدول المضيفة واعتراف بتضحياتها ومساهمة لمساعدتها على تحمل هذا العبء. نشكر الاشقاء العرب الذين أدوا كل العاطفة التي نعرفها من قبلهم تجاه لبنان الاخ الصغير”.
وختم: “استغل هذا المنبر لادعو كل اشقائنا العرب لكي يزوروا لبنان ويأتوا اليه زائرين سائحين او مستثمرين مالكين او اصحاب الدار، لأن لبنان يبقى بلدهم الثاني كي لا نقول بلدهم الاول وهو يرحب بهم دائما ويبادلهم حسن الضيافة والكرم والمحبة. ونحن نشيد باعلان بيروت ويبقى في النهاية التحدي الكبير لكل الدول العربية لنكون على مستواه بعد اربع سنوات في لقاء القمة المقبل سنة 2023”.
ثم رد كل من أبو الغيط وباسيل على أسئلة الصحافيين.




