وأضافت اللجنة “إننا على ثقة تامة، بأن تعاون الجيش اللبناني والمقاومة قادر على التصدي لأي اعتداء يقوم به العدو الإسرائيلي. أما بالنسبة إلى الوضع الداخلي، فإن التغيير أصبح ضرورة قصوى ولا يكون ذلك إلا بتعاون القوى الوطنية، بصرف النظر عن إيديولوجياتها، لمحاولة تكوين جبهة تستطيع التصدي للنظام القائم بالوسائل السلمية”.
وختمت اللجنة بيانها “أما بالنسبة إلى فلسطين، فلقد أثبت شعبها الأبي عبر تصديه للعدو الإسرائيلي في غزة والعمليات البطولية التي يقوم بها الفدائيون في الضفة عزمه الذي لا يلين على إفشال جميع المؤامرات التي تحاك ضده عربيا ودوليا لتبرير التطبيع العلني والسري، وإفشال الخطة الأميركية الإسرائيلية التي سميت ب”صفقة القرن”، التي هي في حقيقتها محاولات فاشلة لطمس القضية الفلسطينية برمتها. إن وحدة القوى الفلسطينية مدعومة بقوى المقاومة في الوطن العربي هي الشرط الأساس، والوسيلة الوحيدة لاستعادة تراب فلسطين من البحر إلى النهر”.




