رادار نيوز – أقيم حفل تكريمي حاشد للزعيم التاريخي للثورة الكوبية فيدل كاسترو في قصر الأونيسكو في بيروت، بدعوة من اللجنة الوطنية لتكريمه، في حضور شخصيات سياسية واجتماعية من بينها الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد الذي كان له كلمة في المناسبة باسم لقاء الأحزاب الوطنية أكد فيها أهمية التجربة الثورية الكوبية، لافتا الى دور قادتها الشجعان المبدعين وعلى رأسهم فيدل كاسترو.
وقال: “إن الوطنيين والتقدميين في لبنان، وفي البلدان العربية الأخرى وسائر بلدان العالم، ينظرون بإعجاب كبير إلى التجربة الثورية الكوبية، وإلى قادتها الشجعان المبدعين وعلى رأسهم فيدل كاسترو. هذه الثورة التي انتصرت على حكم التبعية والفساد، وحققت الإنجازات في مختلف الميادين، كما صمدت صمودا أسطوريا في مواجهة سياسة الحصار ومحاولات الغزو والتآمر من قبل أعتى قوة إمبريالية في العالم هي الولايات المتحدة الأميركية. والشعب اللبناني، ومعه الشعب الفلسطيني، وسائر شعوب الأمة العربية، يقدرون وقوف كوبا الثورة إلى جانب المقاومة ضد العدوانية الصهيونية. كما يقدرون أيضا المواقف التاريخية الناصعة لكوبا في دعم حركة التحرر الوطني العربية بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر في الصراع الذي خاضه ضد الإمبريالية وربيبتها إسرائيل وأعوانها من الأنظمة الرجعية العربية، وذلك دفاعا عن حق الأمة العربية في التحرر من التبعية، والتخلص من الاستبداد والاستغلال، وتحقيق التقدم والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية”.
أضاف: “لا ننسى أيضا الإنجازات الوطنية الداخلية للثورة الكوبية، ومن بينها الخطوات الجبارة في ميدان العدالة الاجتماعية والبناء الاشتراكي في إطار الخصوصية الكوبية. ولعل القضاء على الأمية، وبناء نظام تعليم ذي نوعية جيدة على المستويين الجامعي وما قبل الجامعي، وتحقيق الضمان الصحي الشامل هي مجرد غيض من فيض الإنجازات الداخلية الكبيرة والمتميزة. ولا بد من التنويه بالديموقراطية الشعبية المتميزة في كوبا، وبالمشاركة الشعبية الواسعة في القرار على مختلف المستويات.
كما لا بد من الإشارة إلى أن عجز الإمبريالية الأميركية عن القضاء على الثورة الكوبية إنما هو من ثمار التفاف الشعب الكوبي حول قيادته الثورية، واستعداده لتقديم التضحيات دفاعا عن الوطن والثورة وإنجازاتها”.
واردف: “من هنا يبدو جليا أن وحدة الشعب والقيادة الثورية قد أسهمت إسهاما أساسيا في إفشال الاعتداءات الأميركية على كوبا، وفي إلحاق الهزائم المرة بها.
كما يبدو واضحا دور القائد فيدل كاسترو في صمود الشعب الكوبي، وفي انتصار كوبا وصيانة إنجازاتها الثورية. ومما لا شك فيه أن استلهام دروس التجربة الثورية في كوبا هو خير معين للمقاومين والثوار في كل مكان على تحقيق الانتصار.
ومما لا شك فيه أيضا أن المستقبل هو للشعوب المكافحة، أما الإمبريالية والصهيونية والظلامية والإرهاب فإلى زوال”.
وختم سعد موجها التحية الى “المناضلين والمقاومين في لبنان وفلسطين وفي بقية الأقطار العربية وسائر بلدان العالم، والى القائد كاسترو والشعب الكوبي وقيادته الثورية”.




