رادار نيوز – رعى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا بوزير البيئة ناظم الخوري، حفل افتتاح متحف الفنان ألفرد بصبوص في راشانا البترونية العصري المتجدد بدعوة من متحف ألفرد بصبوص ومؤسسة طلال المقدسي الاجتماعية بعنوان “راشانا ملتقى الفنانين”، في حضور سفيرة الولايات المتحدة الأميركية مورا كونيللي، النائب سامر سعادة ممثلا الرئيس أمين الجميل، جورج حرب ممثلا النائب بطرس حرب، بيار زهرا ممثلا النائب أنطوان زهرا، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس إتحاد بلديات قضاء البترون طنوس قيصر الفغالي، رئيس بلدية الجديدة أنطوان جباره، رؤساء بلديات ومخاتير تقاطروا الى البلدة من كل المناطق اللبنانية، وعائلات البصابصة ميشال ويوسف والفرد.
ولدى وصول الخوري قص الشريط التقليدي، فالنشيد الوطني، ومن ثم جولة في أرجاء المتحف الذي يتضمن منحوتات فنية لألفرد، منها 7 منحوتات صممها الفنان الراحل، وتم تنفيذها على قياس أكبر من مادة البرونز من قبل المتحف. كما يتضمن المتحف لوحات لرسامين لبنانيين رافقوا ألفرد بصبوص في النهضة الفنية، ما بين أعوام الستين والسبعين وهم: شفيق عبود (1926 – 2004)، رفيق شرف (1923 – 2003)، صليبا الدويهي (1915 – 1994)، بول غيراغوسيان (1926 – 1993)، فريد حداد من مواليد العام 1945، هيلن الخال (1923 – 2009) وعارف الريس (1928 – 2005).
ويذكر بأن معرض اللوحات هو بالتعاون مع غاليري “أجيال”، ويستمر لغاية 15 كانون الأول.
خوري
وبعد جولة في المعرض ألقى خوري الكلمة التالية: “يسعدني ويشرفني أن أمثل فخامة رئيس العماد ميشال سليمان، ودولة رئيس مجلس النواب، ودولة رئيس مجلس الوزراء في هذا اللقاء الهام والحدث الفني المميز، ألا وهو الإحتفال بقطع الشريط في حديقة المتحف، وإفتتاح متحف ألفرد بصبوص الذي يعرض سبع منحوتات عملاقة جديدة، ذات مستوى عالمي، والتي يتوقع لها أن تحصد جوائز عالمية وترفع عاليا إسم لبنان، لقد أصبحت الحدائق اليوم تحتل موقعا مميزا في تخطيط المدن وتنظيم المشاريع السكنية، وإعتبارها الرئة التي تتنفس منها المدينة، والباقة التي تزينها وتزيدها جمالا وبهاء”.
أضاف: “يصح القول اليوم ونحن في حديقة غناء ومحترف الإبداع والبهاء: إن الجمال براه رب ولكن كمل البشر. وإن إزميل ألفرد بصبوص أضاف الى الجمال الطبيعي قيمة جمالية مضافة، كفى آل بصبوص فخرا أنهم جعلوا من راشانا الأخت التوأم لمدينة الشمس، وقبلة الدنيا في الزمن الغابر بعلبك، وجعلوا من هذه المنطقة التي نحب معلما سياحيا بارزا يقصده مقدرو الفن والجمال، وهم كثر والحمد لله، كفى آل بصبوص مجدا أنهم جعلوا من راشانا عاصمة الفن والإبداع، تصدر التحف الرائعة والتماثيل الحية الناطقة والجمالات الى العالم أجمع، وتثبت أن لبنان كان وسيبقى وطن الفن والحضارة والإنسان، والى مزيد من العطاءات والإبداع”.
بصبوص
والقى إبن ألفرد فادي بصبوص كلمة ترحيبية، شاكرا رئيس الجمهورية وممثله على رعاية الاحتفال، معتبرا بأن “احتفالنا اليوم هو لتسليط الضوء على راشانا، فراشانا والبصابصة لكل لبنان، وان والدي رحمه الله كان يقول “بدي راشانا تكون ورشة دائمة” ونحن على هذا العهد وان المتحف يفتح بصورة دائمة لكل متذوقي الفن”.
ومن ثم قدم للوزير منحوتة لالفرد من البرونز تمثل انتصار الفنيق.
وشكر خوري عائلة الفرد وقال: “كان والدي يزور راشانا ويلتقي الفرد وكنت دائما أرافقه، ان قضائي البترون وجبيل رابطة انسانية، وراشانا هي الأصالة اللبنانية بانفتاحها على العالم”. ثم دون كلمة على السجل الذهبي.
وشرب الحاضرون نخب المناسبة، ووزع كتيب “راشانا ملتقى الفنانين”، ويتضمن سيرة الفنان الفرد، والمنحوتات السبع وتشكل اللا معرفة، إمرأة، إمرأة واقفة، وثنائية، وصراع مع الزمن، ووضعية الجلوس، وكلمات للنحات الراحل تعرف بالنحت بأنه “مزيج بين الحب والايمان والقليل من الجنون، أما عن المرأة فيقول، المرأة إمرأة، حبيبة، أمومة، تعني لي الولادة بكل ما تحمل من معاني إنسانية شاملة، جسدتها ثنائية وأحادية مع عناق مطلق نحو العالم الماورائي، العالم الروحاني الذي يشع منه النور ويفتح الدرب الى الأبعد فالأبعد”.




