رادار نيوز – – رأى عضو المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي جبران عريجي، خلال احتفال لمفوضيتي صغبين وعين زبدة التابعتين لمنفذية البقاع الغربي بعيد تأسيس الحزب، أن “القيم والمبادئ التي أرساها أنطون سعاده، راسخة، وهي مستمرة وستبقى الضمانة وطريق خلاص شعبنا وجسر عبوره للانتصار على الداعشية الطارئة وكل الإرهاب والتطرف”.
واذ حذر من “الخطر الشديد الذي يواجهه لبنان وكل أمتنا”، اعتبر أن “استهداف الجيش اللبناني في السياسة أمر خطير جدا، يوازي في خطورته استهداف ضباط الجيش وجنوده بالكمائن الإرهابية. ونحن نعتبر أن الجيش هو آخر معلم من معالم الدولة، لذا نقف معه في معاركه ضد الإرهاب والتطرف، ولحماية لبنان من المخاطر والتحديات”.
ولفت الى أن “السيناريو المعد لضرب الجيوش في لبنان والشام والعراق وأيضا في مصر، بدأ سياسيا من خلال التشكيك بهذه الجيوش وقدراتها وتوجيه الاتهامات بهدف تفكيكها وتدميرها على أكثر من صعيد”، موضحا أن “الرد على ما يجري في بلادنا وفي العالم العربي، لا يتم إلا من خلال وحدة شعبنا، ومن خلال المقاومة وثقافة المقاومة”.
وقال: “نحن نؤمن بالمقاومة سبيلا لتحرير أرضنا واستعادة حقنا، وليس هناك عروبة صحيحة إذا لم تقم على فكرة المقاومة، فالاميركي والاوروبي يريدان عروبة بلا مقاومة، عروبة جوفاء، وذلك خدمة للمشروع اليهودي – الصهيون”.
ولفت الى ان “تعطيل دور القوى الداخلية المرتبطة بمشاريع خارجية، يكون من خلال حل المشاكل الداخلية، حتى لا يتمكن العدو الخارجي من النفخ في نيراننا الداخلية”.




