رادار نيوز -نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريراً، حول المعتقلة لدى السلطات اللبنانية سجى الدليمي التي يعتقد أنها زوجة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي السابقة.
وأشار التقرير الذي أعده كل من هيو تايلور وسوزان هيدموس، إلى أنّ الدليمي أخفت هويتها بوثائق مزورة تشير إلى أنها مواطنة سورية تدعى ملك عبد الله.
وفي النهاية تم اكتشاف أمرها أنها سجى الدليمي، وهي مواطنة عراقية تزوجت منذ 6 سنوات ولمدة وجيزة لم تتجاوز ثلاثة شهور بالبغدادي.
وأضاف التقرير: “اعتقل الجيش الدليمي في تشرين الثاني مع فتاة هي ابنتها من البغدادي. وتزوجت الدليمي على الأقل 3 مرات، وعاشت في عدة دول في المنطقة، ووصفها المسؤولون العسكريون، وفقا للصحيفة، بأنها قوية الإرادة ومستقلة.
نقلت مئات الآلاف من الدولارات خلال العام الماضي إلى مقاتلين سنّة يعملون على طول الحدود اللبنانية مع سوريا”، وفقا لتصريحات المسؤولين اللبنانيين للصحيفة.
وتابع “كان من السهل على الدليمي، وهي في الثلاثينات من عمرها، الدخول إلى مخيمات اللاجئين السوريين في مدينة عرسال الجبلية شمال لبنان. ووالد سجى الذي يدعى حميد الدليمي، هو من دفعها لقبول الزواج بالبغدادي.
الدليمي وهي سافرة، وصفها المحققون بأنها امرأة جميلة، وأنها كانت تتمتع بروح عالية خلال التحقيق معها، وقد كانت متزوجة من رجل عراقي آخر قبل البغدادي، ولها منه ولدان، أما ابنتها البالغة من العمر 5 أعوام فهي ابنة البغدادي.
وقد شارك عدد من أعضاء عائلة الدليمي في أنشطة مسلحة في العراق وسوريا، من ضمنهم والدها حميد الذي أعطى البيعة لتنظيم داعش، ولقي مصرعه وهو يقاتل قرب حمص”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لبنانيين أنّ “الدليمي تلقت ما لا يقل عن 200 ألف دولار عن طريق وكالات تحويل برقي ومؤسسات خيرية، ثم وزعت الأموال على المسلحين”، ولفتت إلى أنذ “الاستخبارات اللبنانية اكتشفت نشاط الدليمي من خلال إشارة جاءتها من وكالة استخبارات غربية.
وتم إجراء فحوص الحمض النووي على الدليمي والطفلة التي كانت معها ومقارنتها مع عينة الحمض النووي الخاصة بالبغدادي بمساعدة وكالة أميركية”.




