وهبه
بعد النشيدين الوطني وحركة أمل، القى الأب بولس وهبه كلمة، فقال: “بعد بسم الله نحيا جميعا. ان تلازم العيدين في زمن متقارب يبعث الينا برسالة مضمونها أن مسارنا واحد، وأن الشخصية الحضارية لكل منا، ممزوجة بالمكون الثقافي والاجتماعي والروحي للآخر. وانطلاقا من كل هذه المقدمات يجب علينا تزخيم ما يقربنا من بعضنا البعض من أجل تقديم نموذج فريد من التنوع في الوحدة والوحدة في التنوع”.
عريمط
ثم استهل الشيخ خلدون عريمط كلمته ب”الصلاة والتسليم على جميع أنبياء الله ورسله الذين بنيت عقيدتنا نحن المسلمون على عدم التفريق بينهم”، وأكد أن “لبنان بتعايشه يعد ردا على كل ما يحدث في الجوار العربي”، مناشدا “ضمائر الأمة للعودة إلى بوصلة فلسطين، القضية الفلسطينية”.
كركي
بعدها ألقى المسؤول الإعلامي للمنطقة الاولى في الحركة ربيع كركي قصيدة من وحي المناسبة بعنوان “فلك الصدر”.
شريفة
واختتم الإحتفال بكلمة للشيخ حسن شريفة، فقال: “ان الفضل الأكبر في كل تآلفنا ولقائنا في هذا الوطن العزيز يعود بعد الله تعالى لما فعله الامام المغيب السيد موسى الصدر عندما شكل هذه المنظومة الانسانية السياسية تبعا للدين الاصيل الذي يتسع ليشمل الآخر”، واكد “اننا في حركة امل عندما ننظر الى لبنان بما يشكله من غنى ثقافي ووطني، ننظر إليه بعين الوطن النهائي الذي يجب نقدم ونبذل في سبيله الغالي والنفيس، وأننا في حركة أمل لا نخشى أحدا إلا الله، ولا نتنازل إن تنازلنا إلا من أجل لبنان وحفظه وستبقى أيدينا ممدودة للجميع في هذا الوطن الذي قدمنا فيه الشهداء والذي كنا وما زلنا مستعدين لتقديم من أجله كل ما نملك، لا نبخل عليه بوزارة أو بمقعد شرط عدم المس بالكرامات”.
وشدد على “ضرورة الإسراع بإنجاز قانون انتخابات يحاكي قواعد تمثيل العيش المشترك ويضمن سلامة الوحدة الوطنية”، كما شدد على ان “الخطاب الديني يجب ان يكون ناظما للعلاقات في مجتمع يعيش الشراكة، خصوصا في ذكرى رسول الله الاكرم الذي الغى كل الفوارق بين البشر ودعا الانسان ليكون حرا في خياراته”.
وقال: “جاهزون للمساءلة لاننا ومنذ 40 عاما لم ننحرف عن الخطاب السياسي الوطني الجامع للامام الصدر الذي من خلاله ما زال دولة الاخ الرئيس نبيه بري دائم الدعوة الى الحوار ونفتخر بان اهم مشاريعنا هو المطالبة بالغاء الطائفية السياسية من اجل ان تنتهي كل ازمات الوطن”.




