رادار نيوز – استعاد مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية خلال الايام الاخيرة اجزاء واسعة من مدينة عين العرب السورية الحدودية مع تركيا من تنظيم الدولة الاسلامية، مدعومين بغارات الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس، السبت، ان “اكثر من ستين في المئة من المدينة بات الآن تحت سيطرة المقاتلين الاكراد، علما ان تنظيم الدولة الاسلامية انسحب من مناطق اضافية لم يدخلها الاكراد بعد خوفا من المفخخات“.
واوضح الصحافي الكردي، مصطفى عبدي، الذي يتابع الوضع في المدينة عن قرب، لوكالة فرانس برس، ان “تقدم الوحدات حصل على كامل خط الاشتباك في اتجاه الشرق“، مشيرا الى ان “ذلك تم تدريجيا خلال الاسبوع الماضي“.
وانسحب تنظيم الدولة الاسلامية مما كان يعرف سابقا بالمربع الامني لوحدات حماية الشعب والحكومة الكردية المحلية والواقع شمال شرق المدينة، بينما بات الحي الجنوبي بكامله والمركز الثقافي وتجمع المدارس في المنطقة الشرقية تحت سيطرة الاكراد.
وقبل يومين، تمكن مقاتلو الوحدات من الوصول الى مبنى البلدية في وسط المدينة الذي دمر بشكل شبه كامل بسبب المعارك، بحسب ما ذكر عبدي.
واكد مدير اذاعة آرتا اف ام الكردية، الموجود في منطقة تركية حدودية مع كوباني، ان “تقدم مقاتلي الوحدات تم في جزء كبير منه بفضل الغارات الجوية التي يشنها التحالف”، مشيرا الى ان “17 غارة من غارات التحالف الـ31 المعلن عنها خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية، استهدفت مدينة كوباني ومواقع تنظيم الدولة الاسلامية فيها“.
وذكر عبدي ان “التنظيم بات يعتمد في تحركاته على الانفاق المحفورة تحت الارض لتجنب الغارات، وهو السلاح الذي لجأ اليه بعد ان فشل اسلوب السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة“.




