- 1. الاعمال العامة:
- المتقّن ( معجم مصّور): قاموس مدرسي وجامعي شامل، الاشراف العام أحمد راتب قبيعة، شركة دار الراتب الجامعية.
- معجم الصحاح- (قاموس عربي-عربي)، الامام اسماعيل بن حماد الجوهري، دار المعرفة،ط4-2012 .
- زاد الطلاب: اعداد جميل ابو نصري ، الاشراف العام أحمد راتب قبيعة، شركة دار الراتب الجامعية.
- 2. دين/ اسلاميات:
- الشرح القويم: تأليف الشيخ عبد الله الهرري، دار المشاريع، ط1-2013.
- سلسلة الآثار الكاملة للدكتور علي شريعتي، دار الامير للثقافة والعلوم،ط2-2007.
- نهج البلاغة للامام علي بن ابي طالب، شرح الشيخ محمد عبده، المكتبة العصرية.
- 3. فكر وفلسفة:
- الجهل المقدس-زمن دين بلا ثقافة: تأليف اوليفييه روا، ترجمة صالح الاشمر، دار الساقي،ط1-2012.
- تفسير الاحلام: سيغموند فرويد- تقديم مصطفى صفوان، دار الفارابي،ط1-2003.
- حديث صحافي مع الامام علي بن ابي طالب، تأليف: رياض نجيب الريس، رياض الريس للكتب والنشر،ط1-2011.
- 4. سياسة:
- دور روسيا في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، تأليف ناصر زيدان، الدار العربية للعلوم،ط1-2013.
- لبنان في مجلس الامن 2010-2011، اعداد نواف سلام، دار الساقي، ط1-2013.
- طوق العمامة الدولة الايرانية الخمينية في معترك المذاهب والطوائف، تأليف وضاح شرارة، رياض الريس للكتب والنشر، ط1-2013.
- 5. علوم اجتماعية:
- كبف اقول لا للاخرين ونعم لذاتي،تأليف هيام كوزما، هاشيت انطوان، ط1-2012.
- البدوقراطية قراءة سوسيولوجية في الديمقراطيات العربية، تأليف غسان خالد، منتدى المعارف، ط1-2012.
- في سوسيولوجيا المثقفين، تأليف احمد مفلح مفلح، منتدى المعارف، ط1-2013.
- 6. شعر:
- تعريف القبلة، تأليف زاهي وهبي، دار الساقي، ط1-2013.
- عاشقة في هيكل الأرز، تاليف ابنة الارز انجل، مؤسسة الرحاب الحديثة،ط1-2012.
- غفوتي عارية، تأليف رضوان حمزة، دار الفارابي،ط1-2013
- 7. الرواية:
- أزمار، تأليف موسى عبود، دار الفارابي، ط1-2013.
- لا طريق الى الجنة، تأليف حسن داوود، دار الساقي، ط1-2013.
- الأسود يليق بك، تأليف أحلام مستغانمي، هاشيت انطوان،ط2-2013.
- 8. آداب:
- ربيع العرب، تأليف يوسف مرتضى، دار الفارابي، ط1-2012.
- تجاوز الحطام، تاليف امين البرت الريحاني، الدار العربية للعلوم، ط1-2013
- وتساوى في المرتبة الثالثة:
1- حكايات الاغاني، تأليف فراس يواكيم، رياض الريس للنشر،ط1-2013
2- عودة النبي، تأليف ايلي صليبي، دار سائر المشرق،ط1-2013.
- 9. سيرة وتراجم
- تساوى في المرتبة الاولى:
1- الجندي المستعرب- سنوات مكسيم رودنسون في لبنان وسوريا- تأليف فيصل جلول، دار الفارابي،ط2-2013.
2- ابحار في الذاكرة الفلسطينية، تأليف امل بكير، مؤسسة الرحاب الحديثة،ط1-2013.
- فلسطين وقضية الحرية، تأليف كريم مروة، الدارالعربية للعلوم، ط1-2013.
- في خيمة القذافي، تأليف غسان شربل، رياض الريس للنشر،ط1-2013.
- 10. تاريخ:
- فيصل ملكاً، تأليف نجم الهاشم، دار سائر المشرق، ط1-2013.
- حرير وحديد- من جبل لبنان الى قناة السويس، تأليف فواز طرابلسي،ط1-2013
- الابعاد ا لتحررية لدى النخب اللبنانية، تأليف عادل الصلح، دار سائر المشرق، ط3-2013.
- 11. العلوم:
- سلسلة مايو كلينيك العلمية ، الدار العربية للعلوم.
- نظرية الفوضى- علم اللا متوقع، تأليف جيمس كليك، دار الساقي،ط1-2013
- ماغي فرح2013- الكواكب تتنافر والعالم يستنفر- تاليف ماغي فرح، دار الكتاب اللبناني، ط2013.
- 12. الفنون:
- سلسلة الطبخ العالمي، اشراف صدوق كمال وسيما عثمان ياسين، دار العلم للملايين.
- سفرة اناهيد الشهية- اطباق جديدة وعصرية- تأليف اناهيد دونيكيان، اكاديميا انترناشيونال.
- الف باء الطبخ الموسع، اشراف صدوق كمال وسيما عثمان ياسين، دار العلم للملايين.
- 13. القانون:
- الحماية القانونية للابتكارات التكنولوجية الحديثة، تأليف منال شكر،صادر للمنشورات الحقوقية، ط1-2013.
- المجلة القضائية، صادر للمنشورات الحقوقية.
- القانون الاداري الخاص، تأليف البرت سرحان ويوسف الجميّل وزياد ايوب، منشورات الحلبي الحقوقية،ط1-2010.
- 14. أطفال:
- سلسلة نادي القّراء، دار العلم للملايين.
- سلسلة ولد من بيروت، تأليف سماح ادريس، دار الآداب للصغار.
- سلسلة شهرزاد تروي، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر.
فيما يلي نشاطات وفعاليات المعرض العربي والدولي للكتاب ال56 في يومه السادس:
محاضرة : كيف نشجع اولادنا على المطالعة
وفي اطار فعاليات اليوم السادس من معرض بيروت العربي والدولي ال56، نظمت دار البنان محاضرة بعنوان “كيف نشجع أولادنا على المطالعة، ألقاها الأكاديمي سلطان ناصر الدين وحضرها حشد من الاكاديمين والمهتمين.
ناصر الدين
وأشار الأديب والباحث، المتخصص في التربية والإدارة التربوية سلطان ناصر الدين في كلمته الى أن الكتابة بنت العقول والتجارب والأبحاث والدراسات وسجّل الحضارات. والقراءة توأم الكتابة، بل هي التغذية الراجحة للكتابة. وكلتاهما عملية فكرية عمدتها رسم رموز وفكهّا وفهم وتحليل.
وقال: ونحن في عصر تطّور فيه مفهوم القراءة، فأصبحت القراءة قراءة لمسموع وقراءة لمكتوب لها مساحات في الدماغ وأي نقص في هاتين القراءتين نتيجته الحتمية خلل في شخصية الإنسان. فماذا نفعل؟ نبقي أدمغتنا ناشطة طيلة عمرنا،… في طليعة النشاطات التي تنشط الدماغ القراءة، القراءة العذبة الصافية السلسالة تزيد المعرفة، وتنشّط الدماغ، وتهذّب العاطفة، وتقف حاجزاً قوياً وسداً منيعاً في وجه الفراغ.
وشدد ناصر الدين على ضرورة تشجيع أولادنا على المطالعة متبنيّن مجموعة من الرؤى سالكين مجموعة من الإجراءات، تشّكل سلّة واحدة، التكّامل والتآزر في ما بينها سبيل الى تحقيق الهدف وتحّوله الى ناتج فعّال ومثمر، ومنها: مسؤولية الأهل والتربويين، مسؤولية التربويين، مسؤولية الكتّاب والناشرين ومسؤولية أولادنا.
فيما خص، مسؤولية الأهل والتربويين: القدوة للأولاد. وعليهم تقع المسؤولية الأولى في تشجيع الأجيال على المطالعة، من خلال رؤى وإجراءات تتجلى في نقاط هي: تغيير النظرة تجاه القراءة، تجاوز العقبة النفسية للقراءة، القراءة كجزء من البرنامج اليومي أسوة بسائر أعمالنا الأخرى، تكوين عادة القراءة، تكوين مكتبة، توفير الكتاب وشراؤه، التهادي من خلال اعتماد الكتب الى جانب أشياء أخرى عمدة الهدايا التي نقّدمها.
أما فيما خص مسؤولية التربويين فتتلخص بحسب ناصر الدين على تقليل الكم في المناهج، تحطيم صخرة القواعد المبكرة، أما مسؤولية الكتاب والناشرين فتتلاقى مع خطوات الأهل والتربويين عبر تأمين الكتاب الجميل الذي يشد القارئ وينمي فيه الدافع، زيادة الكم من الكتب العربية والترجمة عبر الإستفادة من تجارب الآخرين، التنويع في الموضوعات من القصص، الروايات،الحقائق وغيرها، وكيفية الإستفادة من الكتاب
وفي مسؤولية الأولاد، إذا إلتزم الأهل والتربويون والكتّاب والناشرون، فانه بحسب ناصر الدين نكون أمام جيل مهيئ للقراءة، لديه نظرة إيجابية تجاه القراءة، يضع القراءة في برنامجه اليومي، يرى أنّ الكتاب هدّية ثمينة ولا يخجل في ذلك، يرى ان القراءة غذاء لفكره ووجدانه، يميّز الكتاب الجميل ويقّدره، يرى أن التنويع في القراءات ضروري بحسب الحاجات ويرى أن ما إكتسبه من قراءات يعينه في حياته.
وخلص في ختام محاضرته بالقول: ان تشجيع أولادنا على القراءة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأهل والتربويين والكتًاب والناشرين محورها نحن اولادنا، فوائدها تسري حراكاً فكرياً وجدانياً إقتصادياً، فالسعي متعاونين في الغرس والرعاية يتجلى ثماراً طيبة ىفي أنفسنا وفي أجيالنا صغاراً، وتكون مؤونة لنا ولهم عندما نكبر ويكبرون.
ندوة “القدس بين مشروعي التهويد والتثبيت
وفي اطار البرنامج الثقافي للمعرض، نظمت مؤسسة القدس الدولية ندوة “القدس بين مشروعي التهويد والتثبيت شارك فيها الوزير السابق بشارة مرهج نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية والدكتور ياسين حمود، وقدمها مدير عام مؤسسة القدس الدولية في حضور حشد من المهتمين والمثقفين.
مرهج
بدوره استهل مرهج مداخلته بالقول: هي القدس التي تنظر بحزن وألم إلى كل العواصم والمدائن وهي تغمض أعينها كل ليلة على الحرية والاستقرار بينما تتعذبُ في أسرها وسجنِها تحت جناح الخوف والاحتلال. القدس اليوم أيها الكرام هي العاصمة الوحيدة في العالم التي تُسجن بكاملها خلف جدار عازلٍ يطوقها من جهاتها الأربع… القدس هي العاصمة الوحيدة في العالم التي تقطِّعُ جوفَها الأنفاقُ والحفريات فلا تملك ما تحت ترابها ولا ما في سمائها… القدس هي العاصمة الوحيدة في العالم التي تنام كل يوم لتصحوَ في الصباح شيئًا آخر غيرَ اسمها وشكلها وأبنائها، إنها القدس الأسيرة…
واعتبر إنها حربٌ غير متوازنة يخوضها المقدسيون مع الاحتلال كل يوم وكل ساعة، هي حرب حقيقية ولكننا لا نشاهد فيها معداتٍ عسكريةً معروفةً في الحروب كالطائرات والدبابات والمدافع، إنما معداتُها هي التزوير والتشويه والمصادرة والتهجير والهدم والحفريات، إنها حرب صامتة تحرق القدس بالتدريج وفي غفلة عن المجتمع الدولي ومجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة وبقية المنظمات الدولية التي لم تستطع إلى الآن منع الاحتلال من تدمير التراث الإنساني والإرث الحضاري في القدس.
وأشار الى أنه بالرغم من إدانة مجلس الأمن الدولي لقرار إعلان دولة الاحتلال “القدس الموحدة عاصمة لها” وعشرات القرارات الملزمة الصادرة عن مجلس الأمن ومختلف الجهود المختلفة لم تفلح بوقف تدمير القدس وطرد أهلها بكل أشكال التطهير العرقي والعنصرية، ليختم قائلا: إنّ حمل مسؤولية نصرة المدينة المقدّسة ومنع المحتلّ من حسم مصيرها كعاصمةٍ يهوديّة بات مُلقىً على أكتاف العرب والمسلمين في كلّ مناطق تواجدهم وهم يقفون اليوم بكلّ أعراقهم وأجناسهم أمام مسؤوليّةٍ تاريخيّة لحفظ هويّة القدس وصون مقدساتها الإسلاميّة والمسيحية، فالقدس اذ تتصدى للاستيطان الصهيوني اليوم باعتباره أعلى مراحل العنصرية والاستعمار فهي لا تدافع عن نفسها فحسب وانما تدافع أيضا عن الانسانية وفضائلها وقيمها ومستقبلها.
حمود
استهل حمد مشاركته بالندوة بالقول: لم تشهد مدينة على وجه البسيطة هذا التنازع الذي شهدته وما زالت إلى اليوم مدينة القدس…. فهي تعيش صراعا بين مشروع تهويدي صهيوني إحلالي استعماري إلغائي تتبناها دولة الاحتلال الإسرائيلي، وآخر يفترض أن تتبناها الأمة العربية والإسلامية ويهدف إلى استعادة القدس من براثن الاحتلال والعودة بها إلى أصالتها العربية والإسلامية.
ورأى أن قضية القدس تحتلّ أهمية استراتيجية مميزة في الصراع العربي الإسرائيلي. ذلك أن هذه القضية تتعدد أبعادها الدينية والتاريخية والحضارية والإنسانية فضلاً عن الموقع الجيوسياسي الخاص الذي تتمتع به المدينة المقدسة. ولا شكّ في أن الصراع على القدس تعود جذوره إلى الاختلاف في نظرة اليهود من جهة والعرب والمسلمين من جهة أخرى للمدينة. فهي بالنسبة الى العرب والمسلمين قبلتهم الأولى، ومهبط الرسالات ومنتهى الإسراء وبوابة المعراج…. أما اليهود فقد أعطوها القدس هالة مقدسة بحيث تصبح عاملاً روحيًّا جاذبًا لليهود لما يزعمون أنه “أرض الميعاد”.
وسرد المحطات التاريخية التي عاشتها القدس من الحضن العربي والإسلامي إلى قبضة الاحتلال فيما اسماه مشوار التهويد، الذي هدف إلى تحويلها “العاصمة اليهوديّة الموحّدة والأبديّة” لدولة الاحتلال والى تهويدها وتشويهها هويّتها وطابعها الدينيّ والثقافيّ والعمرانيّ، مشيرا الى أن هذا المشروع يحظى بدعمٍ كبيرٍ على المستويين السياسيّ عبر اجماع كل ساسة الاحتلال على تغطيته بأكبر قدرٍ ممكن على المستوى الدوليّ والمادي سيما مع كثرة مصادر تمويل المشروع وأكبرها على الإطلاق. أما مشروع التثبيت الذي يهدف الى تثبيت الهويّة العربيّة والإسلاميّة للمدينة فهو يُعاني ضعفا في الدعم السياسيّ، وغيابٍ شبه كاملٍ للدعم المادي.
وخلص في ختام مداخلته الى اعتبار أن أصحاب مشروع التهويد يتقن التخطيط والعمل بكل قوة وطاقة وإمكانيات من أجل تحقيق أهدافه، في حين أن مشروع التثبيت لا يعدو كونه شعارات ونظريات، قد يرافقها بعض الدعم والمواقف المتقدمة، ما يثير تساؤل حول حقيقة وجود هذا المشروع في ميدان العمل أصلًا، وطرح بعدها بعض التوصيات المهمة في هذا المجال، منها: إعداد استراتيجية سياسية تجعل من القدس عنوانًا دائمَ الحضور…إعداد استراتيجية إعلامية تعيد للقدس صدارتها على وسائل الإعلام المختلفة…إعداد استراتيجية تنموية خيرية تشكل داعمًا مثبتًا لأهل القدس… اعداد استراتيجية ثقافية تكرس القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية
حفلة فنية من أغاني بيروت التراثية
وفي اطار نشاطات النادي الثقافي العربي لهذا العام، نظمت حفلة فنية من أغاني بيروت التراثية بعنوان “البيانو بيتكلم عربي” أحياها الموسيقار نبيل جعفر عزف خلالها من مؤلفاته ومن التراث الموسيقي الشرقي والعالمي خلالها وقدمتها أسيمة دمشقية في حضور حشد من متذوقي الفن والموسيقى.
ندوة تكريم الروائي غسان العميري
وفي اطار نشاطات دار غوايات لهذا العام، عقدت ندوة لتكريم الروائي غسان العميري شارك فيها الشاعر طارق آل ناصر الدين، الروائي الياس العطروني، الاعلامي بو مدين الساحلي وأدارها الشاعرة انعام الفقيه في حضور حشد من المثقفين والاعلاميين والمهتمين.
الفقيه
استهلت الفقيه الندوة بنثر شعري قالت فيه: مساء الخير يا بيروت، مساء الخير يا محروسة!! ست وخمسون مرت يا بهية، ما بالك اليوم تضعين يدك على خدك كأرملة فرغت للتو من قراءة حظ ذريتها العاثر من البنات، ولم تفك الحداد بعد على وفاة محمود درويش، أحد اصهرتها الذي لم يتسن له عقد قرانه على احدهن … كتاب حظ كبير وكتاب طهي ضخم .. معرض كتب حظ وطهي … اقلبي الصفحة … وتفاءلي أقله بحالة الطقس فكانون معتدل هذا العام … وفي أي وقت من النهار نصطدم بالزائرين محملين باكياس الكتب… دبيب حياة نسمع في الاروقة…
غسان العميري : كم من الشعر في الروايات!!!! كم من الروايات نحتاج لنكسر سم الماء في الشتاء!!! وننيخ شمشون الانفعال والصراخ في كلامنا العادي.
العطروني
اعتبر العطروني في بداية مداخلته أن المشاركة في تكريم غسان العميري هي تكريم للمشارك، وقال: جزء مديد من عمري الثقافي مضى وانا على صداقة جميلة مع هذا الانسان الرائع. هو في الجزء الاقصى من الوطن وانا في قلب الصخب..لكن تداخلاً “باراسيكولوجيا ً” كان موجوداً باستمراً ما بين قاموع الهرمل وتلة برج ابي حيدر.
وأشار العطروني الى أن العميري جاء الى الرواية من طب الجسد فاحضر معه مناخاً خاصاً لا يتوفر لغيره وفي هذا المناخ برودة شوارع وازقة اوروبا الشبابية التي اختلفت مع هدير رحى طاحونة والده، وخرير نهر يسير عكس السير مضافاً الى ذلك ترغلة الحجل في جرود الهرمل. هذا المزيج السحري ضخ كتابات غسان بعبير تفرد به في كل نتاجه المتنوع والتمييز والذي اوصله الى مصاف لا بد من بعض النقاش حوله.
وقال: ارى انه تطابقاً مع وصف “الشهيد المظلوم” نحن مع غسان العميري امام وصف “الروائي المظلوم” ، مظلوم نقدياً.. مظلوم اعلامياً وهذا يكفي بالنسبة لروائي كي يستحق الوصف الذي وصفناه. وقد يكون غسان ارتكب جريمة يستحق عليها هذا الظلم. جريمته انه لم ينتسب الى اي من المافيات الثقافية المهيمنة في البلد وجريمته انه لم يتبع احد العرابين ليسبح بحمده ويصيب الخدر رجليه وهو واقف عند اعتابه. جريمته انه في الصقع البعيد ينعم في نسكه حيث النأي بالنفس عن بؤر النميمة والغبية والقيل والقال المجيرة لمصلحة احد سلاطين الثقافة المزيفة والابداع المزور وقصور الحرملك خاصته .
واضاف: ويبقى ان لا نغفل ميزة اساسية لدى غسان العميري الا وهي تلك العين النقدية الصادقة والسابرة للغور في كتابات الآخرين التي يتناولها. وهذا لافت ومهم واساسي وسط هذا الجدب والتصحر في الوضع النقدي العام الذي انتقلت اليه طوعاً او قسراً ” فيروسات ” الوسط الثقافي العام.
وختم كلامه بالتوجه الى المكرم قائلا: هنيئاً لك نسكك ومبارك انتاجك ودائم شبابك وانهي مذكراً بالاية الكريم. “واما الزبد فيذهب جفاً واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض” .
آل ناصر الدين
وقال ناصر الدين بدوره ان الدكتور غسان العميري العائد الى الهرمل طبيبا … كان مع شقيقه الطبيب العائد أيضا يبشر بمواسم طالما افتقدتها تلك المرابع القاحلة، ووجه غسان الأوروبي الشقر لم يحجب عن عارفيه ومحاوريه سمرته الهرملانية وملامحه العربية المهم أن مهن الطب مع كل مشاقها ومتاعبها في منطقة كالبقاع لم تستطع أن ترمي بالقلم من يده ولا أن تخفف من بريق الحلم في عينيه ولا أن تلغي ذكرى واحدة من ذكرياته الزاخرة بالحب والشوق والالفة.
واشار ناصر الدين الى أنه قرأ كل كتب العميري وسمع من مخزونه الشفهي ما يكفي لروايات جديدة كثيرة واستطاع أن يكون عنه ما يكفي لدراسة مستفيضة، مسجلا الايماءات التالية: أسلوب شاعر وعقل طبيط وأخلاق شيخ عشيرة وأحلام فلاح يحتاج دائما للسفر ليزداد حنينا الى أرضه.. ويعصر قلبه باستمرار ليستخرج آخر نقاط الحب فيه، روحاني ربما بالرغم عنه فكلما أوغل في مداواة أمراض الجسد واكتشف وهن الأعضاء كلما ازداد تأملا في الروح وتوقا الى فضاءاتها الجميلة،
وأكمل الايحاءات قائلا: أسراره مستوحاة من “الطاحونة ومخبوءة فيها، وهذه الأسرار ليست في غرفة مقفلة ولا في خزنة سرية، بل أنها في العراء مكشوفة للمعرفة لا للعرفان ومباحة للبصر لا للبصيرة، الدفاتر العتيقة، الريح والفخ، الأبواب الموصدة، والقدادمة تشكل رواية واحدة هي بعض سيرته الذاتية، وتتفرع من هذه الرواية قصص وحوارات وطرائف، ورسائل حب عذري عنيف لا يجيد تفاصيله الا مراهق عتيق وعاشق دائم..
الساحلي
استهل الساحلي مداخلته بالتساؤل: لا أعرف متى سيستكين هذا الرجل، ولا متى سيُنكس راياته رغم أن أعوامه قد جاوزت الثمانين بسنوات عدة، وكلما أراه بعد غياب أجده أكثر شبابا ونضرة…. ورث عناد أبيه ابي جعفر الطليعي الاول الذي تصدى لمصاصي دماء الناس في العشرينات من القرن الماضي وورث عنه ذلك الصراع مع الاقطاع الذي صار لاحقا ميثاقيا واستقلاليا، فحاربه ورياض طه نقيب الصحافة وشهيدها ونفر قليل من الشباب الرجال، كرة ثلج كبرت وتسرب ماؤها زهرا وثمرا ما قوّض مملكة البيك في عقر داره .
واشار الى أن العميري كان خطيب الحركة الوطنية المفوّه في بعلبك مسقط راسه الثاني وعلى ما يبدو الاخير… هو أول طبيب هرملي اتخذ عيادة له فيها بعد تعلم في بلجيكا، غادرها بعد ثلاث سنوات الى الكويت حاملا معه ضريبة خدمة الفقراء من اهله : ثلاثة آلاف ليرة من الدين في اواخر الخمسينات… حيث عمل هناك جامعا مالاً وفى ببعضه دين الهرمل وترك بعضه للعيال وحمل بعضه لاستكمال تحصيله العلمي، غادر الكويت الى سويسرا هذه المرة ليعود بعد ثلاث سنوات ايضا طبيبا مخدرا وحيدا في محافظة البقاع، لكن كبرى مستشفيات زحلة رفضت توظيفه رغم أن القانون حينها يوجب ذلك، لكن ” الحكمة ” الطائفية كان لها رأي آخر .
وتطرق الساحلي الى رواية غسان العميري الاولى التي كتبها مجازا منذ ربع قرن تقريبا عملا بالمثل القائل: أن تأتي من الهرمل خير من أن لا تأتي ابدا، وأتبعها بكتب كثيرة، لكن العديد من صحافتنا الثقافية الصفراء تجاهلته لأنه لم يكن نديم شراب أو عضوا في شلة أو منتميا الى عصبية مناطقية او مذهبية او طائفية أو سياسية… غسان العميري هو صاحب لغة طرية هينة لينة يتناسلها كأرنب ليطلقها في فضاء المعنى ورواراً زاهيا مغناجا دأبه الطيران…
وقال: لنا فيه نحن اصدقاؤه قدوة صالحة رغم أنه – على ذمة أبي – لم يكمل يوما فاتحة، فهو واسع الاطلاع، دائم المتابعة، كثير الشك، ضال من طراز رفيع، وأنا أشك – فيما لو سبقني الى موت – أن ذلك لن يكون سوى فخا روائيا أخيرا من أفخاخه التي طالما خبر كيف يجذبنا اليها بشغف، ليختم قائلا: منذ عقود كثيرة وأنا اراقب وجه أبي كيف يشرق كلما حدثني عن غسان وأبي جعفر، أجزم أن وجهي أشرق اليوم على غير عادته في العيش، أطلب لغسان سنوات قد يراها البعض زائدة، لكنني أطمح من خلالها أن أرى إشراقة وجهه وهو يشهد سقوط الاقطاع الأكثر جورا الذي حمله الينا اتفاق الطائف . يبقى أن اتلو عليكم وصيتي الاخيرة : تجنبوه تجنبوه , أما أنا فقد صار عضالا في روحي .
وفي الختام شكر الروائي غسان العميري المشاركين لصدق كلماتهم ونبلها.
محاضرة: “علم معرفة الذات، الإيزوتيريك، ما هي حقيقته؟!”
وفي اطار فعاليات المعرض نظمت دار يوكي برس YUKI PRESS محاضرة بعنوان “علم معرفة الذات، الإيزوتيريك، ما هي حقيقته؟!” ألقاها مؤسس مركز علوم الإيزوتيريك، في لبنان والعالم العربي الدكتور جوزيف مجدلاني وحضرها حشد من المهتمين.
مجدلاني
انطلق مجدلاني في وفي مستهل محاضرته الى التعريف بكلمة إيزوتيريك (وهي كلمة تستعمل حديثاً في اللغة العربية) مشتقة من كلمة يونانية تعني داخلي، جواني، باطني، مشيرا الى أن الفلسفات اليونانية القديمة، والمناهج الفكرية المصرية والبابلية والفارسية والهندية والصينية القديمة ايضاً كانت تنطوي على عدة أشكال من هذه العلوم والمعارف الباطنية الخافية عن العامة في ذلك الحين.
واشار الى أنه ومع تطوّر الانسان بات هذا العلم في متناول كل من يبحث عن مكنونات نفسه لتحقيق ذاته، ويستخدم كمنهج معرفة وطريق إلى بواطن الأمور أكانت في الكون، في الطبيعة أم في الانسان… فالإيزوتيريك ليس فلسفة نظرية بل “طريقة حياة عملانية تطبيقية”. بمعنى آخر، الإيزوتيريك يقدم لطالب المعرفة “تقنية اعرف نفسك” ، وتطرق إلى مفهوم اللاوعي في علم النفس، واعتبره أشمل من تفسير فرويد له، “ويحوي من جملة ما يحويه عناصر الابداع، التفوق، الذكاء السامي، الخ….
وقال مجدلاني: القرن الواحد والعشرون هو اطلالة عصر النور والمعرفة النبيلة، عصر انسانية الانسان أو تكنولوجيا الباطن كما يقول العارفون”. والمسؤولية تقع على عاتق الانسان الواعي الذي يكتسب “علم نفسه… فهو السبيل إلى كل علم ومعرفة والسبيل إلى أن يصبح سيّد نفسه ومقرر مصيره”، ليختم بالاشارة الى أنه بالامكان الاطلاع على التفاصيل الوافية في هذا المجال عبر مجموعة من الكتب المعروضة بمكتبة أنطوان وتصفح الموقع الالكتروني: www.esoteric-lebanon.org
فيما يلي سلسة من التواقيع شهدها معرض الكتاب العربي الدولي ال56 في يومه السادس (الأحد 9\12\2012) – تجدون ربطا الصور
|
في الحوار والمواطنة والدولة المدنية |
د.سعود المولى |
دار المنهل اللبناني |
|
وحروفي الخضراء تثمر كالنخيل |
د.محمد حبلص |
دار الفارابي |
|
حزب النسوان |
الشاعر فادي أسعد فرحات |
دار الفارابي |
|
جبيل مواقع- ومواقف |
الأستاذ عمر بهيج اللقيس |
النادي الثقافي العربي |
|
عين علق اقلام كهنوتية / قلق الهيكل |
الاب مارون الحايك |
دار ومكتبة التراث الادبي |
|
البحث عن الذات في خبايا اللاوعي الجماعي |
جهاد كحيل |
مكتبة انطوان |
|
حقيبة ميا |
مارغو خوري |
اصالة للنشر والتوزيع |
|
اليوم الأخضر/ رحلة حبة القمح / هرة صغيرة |
جنان حشاش |
اصالة للنشر والتوزيع |
|
تميز |
د.ليلى شحرور |
الدار العربية للعلوم ناشرون |
|
هكذا تحدث… هكذا قال … |
حاورته: منى سكرية |
مكتبة العلامة المرجع السيد فضل الله |
|
صلاة تطيل اللوز شبراً |
للشاعر محمد ناصر الدين |
دار النهضة العربية |
|
سيدة الخاطر المكسور |
للكاتبة رشا مكي |
دار الفرات |
|
جيهان والغيمة |
رولا الحص،رانيا سليم الحاج |
دار الفكر اللبناني |
|
الممرات الضيقة |
الأستاذ ة عزة الحسيني |
منتدى المعارف |
|
هذيان ذاكرة |
نرمين الخنسا |
دار سائر المشرق |
|
وأخيراً اعترفت… |
لبنى نويهض |
مكتبة انطوان |
|
البعد الرابع – رحلة (ارتقاء عبر الفنون) |
بول أبي درغام |
مكتبة انطوان |
|
خبرة وعبرة… مسيرة حياة ومسار وعي |
فؤاد علم الدين |
مكتبة انطوان |
|
المخطوطة المفقودة |
زياد دكاش |
دار هاشيت انطوان |
|
إني اخترلتك آدماً |
للشاعرة سهام الشعشاع |
جناح المؤسسة العربية الدولي |
|
الدجاجة ورغيف الخبز |
كريم الدحداح |
اصالة للنشر والتوزيع |
|
المهرج (مجموعة قصصية) |
بسام أبو همين كتابه |
جناح جداول |
|
كنز غرفة أمي |
مارغو خوري |
اصالة للنشر والتوزيع |
|
أستيك الحاج فياض،ولها في الارض جذور،قطار الشرق السريع يتجه غرباً |
الكاتب سليمان سليمان |
دار الفارابي |
|
أميركا والابادات الجنسية |
منير العكش |
رياض الريس للكتب والنشر |
فيما يلي نشاطات وبرنامج تواقيع يوم الاثنين الموافق فيه 10 كانون الأول 2012
|
4:00-6:00 |
ندوة عن النشر الرقمي – شركة المنهل التكنولوجية |
أ. محمد بغدادي |
|
|
6:00-7:30 |
ندوة اشكالية النهضة بين ثورات التحرير “من الاستعمار” وثورات الحرية “ضد الاستبداد |
أ.د.كمال عبد اللطيف، د.وجيه كوثراني تقديم: أ. سامي مشاقة |
|
|
7:30-9:00 |
ندوة |
اللواء ياسين سويد |
التواقيع
|
5:00-7:00 |
العالم الى أين؟ |
محسن دلول |
الدار العربية للعلوم ناشرون |
|
5:00-8:00 |
زهر الرماد |
الشاعر سلمان نصر |
النادي الثقافي العربي |
|
5:00-8:00 |
كمال جنبلاط الثائر من أجل العروبة |
شادي سرايا |
النادي الثقافي العربي |
|
6:00-8:00 |
الانهيار المديد / أنا كوماري من سريلانكا |
حازم صاغية |
دار الساقي |
|
6:00-8:00 |
تدافع العقول(مساهمات في التنشئة الاجتماعية ) |
د. زكي حسين جمعة |
دار الفارابي |
|
6:00-9:00 |
يوميات رجل وحيد |
للكاتب محمد خليل |
دار غوايات |
|
6:00-9:00 |
موت الأبد السوري |
محمد أبي سمرا |
رياض الريس للكتب والنشر |
|
7:30 |
كيف أصبح معلماً مرشداً ؟ |
د.هدى الحسيني بيبي |
دار النهضة العربية |
























