رادار نيوز – رأى الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، في تصريح اليوم، “ان هروب الحكومة من مقاربة القضايا الوطنية وهموم المواطنين ومعاناتهم اليومية يؤكد ضعفها وفشلها في القيام بمسؤولياتها”، معتبرا ان “مكوناتها من الاحزاب السياسية والقوى الطائفية والمذهبية، كل يغني على ليلاه ويعمل لمصلحته من دون التجاوب مع مناشدات الناس ودعوتها للمسؤولين لتحمل مسؤولياتهم، بدلا من التلهي بالسجالات السياسية والاعلامية والهاء الناس بمصالح لا علاقة لهم بها”.
ودعا “القوى الحاكمة والمتحكمة الى الاستقالة الجماعية من العمل السياسي والوطني والرسمي اذا بقيت عاجزة ومقصرة وفاشلة في ادارة شؤون البلاد والعباد”.
وسأل الاسعد “الحكومة، ومن معها ويدعمها ويمنع سقوطها، عن ملفات الفساد التي تتراكم ويؤجل البحث فيها خشية من غضب هذا الفريق السياسي او ذاك وخوفا من مواجهته.
فأين ملف اوجيرو – وماذا عن همروجة سد جنة وماذا عن ازمة امن الدولة والنفايات والتلزيمات ولماذا تأجيلها وعدم ذكرها حتى في جلسات الحكومة، لانه كما يبدو ان المخفى اعظم واخطر”.
واكد “ان دعوة اللجان النيابية لدرس اقتراح القانون الرامي الى تعديل قانون الانتخاب باعتماد هيئة القانون المختلط بين الاكثري والنسبي لا فائدة مرجوة منها لان المختلط كأنه صورة عن قانون الستين ولا معنى لمضيعة الوقت وتضييع المواطنين باقتراحات قوانين انتخابي بلغت ال 17 مشروع قانون”.
وحذر الاسعد اللبنانيين “من الانجرار خلف الشائعات التي توحي بعمليات ارهابية في مناطق محددة من بيروت”، داعيا الى “التحصن بالوعي والتماسك الوطني وسد الثغرات التي يحاول مخططو وصانعو الفتن من الدخول منها لمزيد من عدم الاستقرار الامني”، مؤكدا “حاجة لبنان الى الوحدة الداخلية والامن والاستقرار لمواجهة التحديات والاخطار التي تواجه المنطقة مع احتدام الصراع العسكري والهجمة الارهابية التي تستهدفها”.
وختم داعيا الى “وقف الدعوة الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ويكفي العدد “41” لغاية اليوم، لان القوى السياسية في لبنان تدرك قبل غيرها ان لا رئيس جديدا للجمهورية من دون التقارب السعودي الايراني ومن دون الوصول الى تسوية اقليمية ودولية في المنطقة”.




