رادار نيوز – تواصل وحدات الجيش في طرابلس ومناطق أخرى في الشمال البحث عن المسلحين والمجموعات الإرهابية التي قام عناصرها باستهداف المؤسسة العسكرية، ولم تقصر الأخيرة في التقدم والمواجهة والوصول الى قلب باب التبانة وبحنين- المنية وتسلم المربعات والمواقع التي كان المسلحون يتحصنون فيها ومنعهم من استعمال المدنيين دروعا بشرية في العملية الأخيرة في طرابلس.
وفي معلومات لوسائل الاعلام ان الجيش تمكن من القاء القبض على 32 مشاركا ومطلوبا في الشمال ،نفذوا عمليات واطلقوا النار على العسكريين. ويضاف هؤلاء الى 162 موقوفا منذ تنفيذ الجيش عمليته النوعية في عاصون.
من جهة أخرى تستغرب جهات متابعة لمسار التطورات العسكرية الأخيرة في طرابلس الحديث عن دخول سيارات الى باب التبانة ونقلها المطلوب شادي مولوي وعدد من أفراد مجموعته. وتفيد ان الأخير استفاد من تداخل البيوت وقربها من بعضها البعض في التبانة و الزاهرية، الأمر الذي يساعده على الهرب والتخفي وان الجيش “لن يتوقف عن ملاحقة المطلوبين المعتدين على المؤسسة والمواطنين ولن يتساهل مع هؤلاء”.
وترفض أقطاب سياسية تداول مثل هذه المعلومات (تسهيل الهروب) لعدم دقتها وان هذه العملية لم تحصل ولا يمكن تنفيذها امام أعين الالوف من العسكريين في عاصمة الشمال.
وتوضح مصادر سياسية في 8 اذار ان قيادة الجيش قامت بالواجبات المطلوبة منها وانه في امكان مولوي ورفاقه الاختفاء في أحد مخيمات الشمال او التوجه الى الجرود “وكفى تلاعبا بمعنويات الجيش والدماء التي قدمها ضباطه وجنوده”.




