رادار نيوز – اعتبر رئیس الوزراء العراقي حیدر العبادي، أن القتال الحقیقي والانتصارات المتحققة کانت بایدي وسواعد ودماء عراقیة، مجددا التأکید على عدم وجود ایة قوات بریة اجنبیة.
وحسب مواقع خبریة عراقیة نفی العبادي فی کلمة القاها خلال استقباله مساء الاحد، عدد من النواب والمحللین السیاسیین والامنیین الانباء التي تحدثت عن وجود “رغد صدام حسین” في تکریت معتبرا هذه الانباء بأنها شائعات روج لها البعث.
وأشار العبادي الى أن “کل من ساعدنا بقتال داعش کانت لدیه مصالح تتعلق بامنه القومي، ولذلک لیس لدینا تخوف من هذه المساعدات”، لافتا الى وجود شائعات سوداء یروجها البعض تضعف موقف البلد، اذ ان الدواعش مرعوبون ومهزومون”.
وأکد العبادي أن “ماتناقله البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود رغد صدام حسین فی تکریت مجرد شائعات یروج لها البعثیون”، مستغربا “کیف یصدق البعض مثل هذه الشائعات، وان والدها صدام اختبئ في حفرة ولم یقاتل، کما أن قیادات البعث سلمت نفسها للامریکیین حینها ولم یقاتلوا ایضا “.
وقال العبادي إن “القتال الحقیقي والانتصارات المتحققة کانت بایدي وسواعد عراقیة وبدماء عراقیة”، مؤکدا أنه “لایوجد کما اکدنا سابقا اي تواجد بری للقوات الاجنبیة”.
وأضاف “هناك خلطاً للاوراق وتشکيك بوطنیة العراقیین، وهذا امر غیر مقبول لدینا وغیر صحیح”.
ویشهد العراق وضعاً أمنیاً استثنائیاً، إذ تتواصل العملیات العسکریة الأمنیة لطرد تنظیم “داعش” من المناطق التي ینتشر فیها بمحافظات صلاح الدین وکرکوك ونینوى، بینما تستمر العملیات في الأنبار لمواجهة التنظیم، کما ینفذ التحالف الدولي ضربات جویة تستهدف مواقع التنظیم في مناطق متفرقة من تلك المحافظات توقع قتلى وجرحى في صفوفه.




