رادر نيوز – أنهت الدورة الثالثة لمتطوعي العشائر المنتفضة ضد تنظيم “داعش”، تدريباتها في قاعدة عين الأسد غربي الرمادي والتي تمت على يد مدربين أميركيين.
وأفادت المصادر الصحافية في الأنبار، أن الدورة الثالثة لأبناء عشائر قضاء حديثة الذين قضوا الفترة الماضية بالتدريب في قاعدة عين الأسد غربي الرمادي على يد مدربين أميركيين، أنهت يوم امس تدريباتها وتخرج أفرادها البالغ عددهم 260 متطوعاً.
ودعا محافظ الأنبار صهيب الراوي، الذي شهد مراسم التخرّج، إلى تشريع قانون يحفظ حقوق أبناء العشائر “وفضلهم” في التصدي لـ”قوى الظلام”، مؤكّدا على ضرورة العمل لتوفير “مقومات صمود” للقوات الأمنية والحشد الشعبي للانطلاق إلى “مرحلة التحرير”، فيما لفت إلى أن من أولويات إدارة المحافظة إيصال الدعم والغذاء إلى المناطق “الصامدة”.
وقال الراوي لعدد من وسائل الإعلام، إن “المحافظة ستعمل على توفير مقومات الصمود للقوات الأمنية والحشد الشعبي للانطلاق إلى مرحلة التحرير ضمن صلاحيات المحافظة، فضلا عن تأمين احتياجات القوات الأمنية والحشد الشعبي من السلاح والعتاد والدعم والإسناد الجوي”.
ودعا الراوي إلى “تشريع قانون يحفظ حقوق وفضل أبناء العشائر في تصديهم لقوى الظلام، لأنهم أثبتوا أنهم القوة الضاربة في دحر الإرهاب وهزمه”، مؤكدا أن “أولوياتنا في هذه المرحلة إيصال الدعم والغذاء والدواء إلى أهلنا في المناطق الصامدة وفتح الطرق إليهم”.




