رادار نيوز – رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “امل” مصطفى الفوعاني، خلال لقاء في برج البراجنة في حسينية آل منذر، حضره مسؤول اقليم بيروت محمد عباني وكوادر حركية، “ان الرئيس نبيه بري ما فتئ يبني اسس وطن العدالة والحرية والحق ، وقد قدمت حركة امل الآلاف من الشهداء حفاظا على لبنان وابنائه، ومازالت تجترح مبادرات، في حين يغرق البعض في تفاصيل حصة وثلث معطل، وكأن هذا الوطن لا يعني لهم الا بمقدار نفعيتهم وبراغماتيتهم”.
واشار الى ان “استهداف حركة امل وكوادرها ليس جديدا، وهي الحركة التي اجهضت مشاريع العدو الاسرائيلي وادواته، واليوم يأتي بعض مدعي مهنة الاعلام ليصوبوا سهامهم الكاذبة، وبعدها يذرفون اعتذارات عن فجاجة وصلافة لم تعد تنطلي على احد، فحركة امل فوق كل الشبهات وفوق ان ينال منها قلم مأجور،او تقرير مدفوع،او بهلوانية عرض، وليعرف الجميع ان من قدم الدماء الطاهرة وارتقت قامات ابنائه شهادة، ومن اتخذ إسرائيل عدوا، فلن يضيره نعيب البعض، وليتهم ينقلون حقيقة حركة جهادية، بدأ خطها بالتضحية، واستمر بالشهادة”.
واكد “سعي الرئيس نبيه بري من اجل تقديم جهد، ليكون للبنانيين حكومة، ويكون هناك متابعة في كل ما من شأنه تعزيز الناس وامورهم في وجه الفقر الزاحف، وفي وجه تجار الازمات ومتعهدي النفاق من مصارف وتجار محتكرين”.
وكان اللقاء بدأ بكلمة لمسؤول المنطقة جهاد خريس تحدث فيها عن مناسبة ولادة الامام المهدي وعن الدور المطلوب في هذه المرحلة”.
تجربة حسان دياب بين السلطة والقدر المصطنع بقلم ندى حاطوم: قراءة فلسفيةفي تاريخ الشعوب تحاكي تجربة رجلٍ حاول الوقوف في وجه العاصفة. لا تُقاس القيادات بما تحققه فقط من إنجازات، بل بما
في عالم يمتلئ بالأفكار المكرّرة والألعاب التقليدية، يطلّ علينا المخرج دانيال موسى بابتكار لعبة “Top Stop” المميزة.هذه اللعبة التي ولدت من شغفه الكبير بالألعاب منذ الطفولة، حيث أنها تجمع الاصدقاء والرفاق في
عقد المدير العام لوزارة العدل القاضي محمد المصري في مكتبه، بحضور ضابط الاتصال في وزارة العدل بالنسبة لملف حقوق الانسان القاضي ايمن احمد، ورئيسة مصلحة الطب الشرعي بالتكليف السيدة مريم قليلات، اجتماعا
*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
منذ ما قبل تشكيل الحكومة نشطت المواقع الإخبارية ومجموعات التواصل الاجتماعي لتوزير فلان وإسقاط علتان من التشكيلة الحكومية، فأنشئت منصات ما يسمى البورصة الوزارية. واضاف، بعد تشكيل الحكومة انتقلت البورصة إلى منصة