رادار نيوز – رأت “الكتلة الوطنية” في بيان “ان ممارسات أحزاب الطوائف المذلة والمهينة للمواطنين من خلال المساعدات الغذائية وكراتين الإعاشة، ليست إلا محاولة يائسة لتعويم نفسها وللتعتيم على الكارثة الاقتصادية الآتية والانهيار التام للوطن”، مشيرة الى ان “الأحزاب نفسها هي التي سرقت ودائع المواطنين، جنى تعبهم وعرق جبينهم وجهدهم الخاص، ودمرت الاقتصاد بسياساتها الاقتصادية والنقدية وبالهدر والفساد والزبائنية، وتأتي اليوم تمننهم ببعض الإعاشات البسيطة”.
وقالت:”أما ادعاء هذه الأحزاب ووعدها لجمهورها بتأمين المساعدات بشكل دائم ومنع الجوع، فما هو إلا وعد كاذب على غرار ما سبقه من وعود بالأمن والمستقبل المزدهر، وإن لم تشكل حكومة مستقلة لإنقاذ الاقتصاد، واستمر تهريب المواد المدعومة ونفد احتياط المصرف المركزي، فعندها سيقع الانهيار الكامل ولن يعود من حدود لسعر صرف الدولار وارتفاع الأسعار وأرقام البطالة وإفلاس المؤسسات وانهيار النظامين التربوي والصحي والانقطاع شبه التام للتيار الكهربائي، وسيطرة شريعة الغاب على الطرق”.
وختمت:” لذا، فإن كل وعود أحزاب الطوائف للمواطنين باستدامة المساعدة لن تجدي نفعا في سداد أبسط حاجات المواطنين من غذاء وصحة وتعليم وأمن، ولا في نهاية المطاف في تحقيق مطلبهم الأول والأساس: العيش بكرامة. في المحصلة لا قيامة للوطن من دون بناء الدولة، ولا ضمانة لمصلحة المواطنين ومستقبلهم من دون بناء أركان الدولة”.
تجربة حسان دياب بين السلطة والقدر المصطنع بقلم ندى حاطوم: قراءة فلسفيةفي تاريخ الشعوب تحاكي تجربة رجلٍ حاول الوقوف في وجه العاصفة. لا تُقاس القيادات بما تحققه فقط من إنجازات، بل بما
في عالم يمتلئ بالأفكار المكرّرة والألعاب التقليدية، يطلّ علينا المخرج دانيال موسى بابتكار لعبة “Top Stop” المميزة.هذه اللعبة التي ولدت من شغفه الكبير بالألعاب منذ الطفولة، حيث أنها تجمع الاصدقاء والرفاق في
عقد المدير العام لوزارة العدل القاضي محمد المصري في مكتبه، بحضور ضابط الاتصال في وزارة العدل بالنسبة لملف حقوق الانسان القاضي ايمن احمد، ورئيسة مصلحة الطب الشرعي بالتكليف السيدة مريم قليلات، اجتماعا
*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
منذ ما قبل تشكيل الحكومة نشطت المواقع الإخبارية ومجموعات التواصل الاجتماعي لتوزير فلان وإسقاط علتان من التشكيلة الحكومية، فأنشئت منصات ما يسمى البورصة الوزارية. واضاف، بعد تشكيل الحكومة انتقلت البورصة إلى منصة