رادار نيوز – إجتمعت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون برئاسة أمين الهيئة العميد مصطفى حمدان ، وأصدرت البيان التالي :
أولاً : يعتبر المرابطون التيار الوطني الحر ورئيسه العماد ميشال عون طليعة وطنية وركن أساسي من مسيحيّي المشرق، الذين يرسخون انتماءهم إلى العروبة الإنسانية الجامعة، ولا يمكن أن نتفهّم كيف يمكن لهذا الواقع الشعبي اللبناني العربي أن يدعو الى احتجاجات جماهيرية تحت شعار طائفي يختصر هموم وشجون ورفض كل اللبنانيين بمطلب إحقاق الحق للمسيحيين فقط، وكأن باقي المواطنين هم فئة ثانية في هذا النظام الفاسد والمفسد الذي كان نواب ووزراء التيار الوطني الحر جزءاً لا يتجزأ منه بالفساد والشخصانية وتوظيف الأزلام، ونسف معادلة تكافؤ الفرص والعدالة بين المواطنين، فكانوا أشد مضاضة من الفاسدين والمفسدين في تيار المستقبل وغيرهم من المذهبيين والطائفيين حتى أصبحنا نشكّ فيمن نشر كتاب الابراء المستحيل ومصداقيته .
كان من الأجدر استمرار خوض دولة الرئيس ميشال عون لمعركة رئاسة الجمهورية تحت شعارات وطنية جامعة وإصلاحات جذرية وبرامج إحقاق الحق لكل المواطنين اللبنانيين على السواء. وهذا خير وأسلم من السعي السياسي عند الدول الكبرى والمحميات والمشيخات على الخليج العربي ، وتدليع أدواتهم في لبنان أمثال سعد الحريري ووليد حنبلاط وغيرهم من الأجراء، وهو مخترع مقولة الرئيس الذي يُصنع في لبنان.
ونحن كمرابطون كنّا على يقين أنهم يضحكون عليه منذ البداية كسباً للوقت ، واليوم نأبى ان نشعر أن أهلنا المسيحيين في التيار الوطني الحر بدل من أن يكونوا ضمانة لاستمرار الوطن اللبناني ووجوده باتوا يشكلون ضمانة استمرار نظام الفاسدين والمفسدين المذهبيين والطائفيين في ظل التهديدات والتداعيات لما يجري على صعيد أمتنا العربية من تفكيك للعقد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي .
ودعا المرابطون بكل صدق ومحبة العماد عون وأهلنا في التيار الوطني الحرّ لعدم التظاهر كمسيحيين فقط، وهذه قمة الخطورة في زمن المذاهب والطوائف ،أخرجوا اليوم من هذا الطرح المذهبي والطّائفي ومزّقوا إعلان النوايا مع المجرم المدعو سمير فريد جعجع قاتل الضبّاط والرتباء والعسكريين في الجيش اللبناني ومنظّر الكانتونات الطائفية، ولنخرج جميعاً إستناداً الى برنامج وطني شامل لإسقاط هذا النظام وإعادة بناء لبنان الوطن النهائي العربي الجامع لكل أبنائه بكل أطيافهم الاجتماعية والسياسية تحت مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص للجميع.
ثانياً : يستغرب المرابطون دعوة سعد الحريري لأهلنا في بيروت والمناطق الى إفطار مركزي يظهر فيه عبر الشاشات ليُنظّر ويتّخذ المواقف المحرّضة على الفتنة والتوجيهات الإفتراضية للمواجهة بين المواطنين اللبنانيين، وهو قابع في ديوانيات بيت سعود أسبوعاً وأسبوعاً في مونت كارلو والأسبوع الأخير من رمضان يمضيه في جزيرة سردينيا الإيطالية .
كما نذكّره بأن أهل بيروت وباقي المناطق يكادوا لا يجدون قطرة ماء في أمعائهم الخاوية نتيجة سياسة التقصير والإذلال التي يتبعها سعد الحريري ليس فقط في شهر رمضان انما في كافة الأشهر على امتداد السنة.
ونصح المرابطون سعد الحريري بأن يستبدل الإفطار المركزي بتوزيع المياه والغذاء مجاناً لأهلنا في المناطق السنيّة الفقيرة، وإن كان يسمع فليعد الى لبنان ويضع خطّة انماء شامل دون فساد وإفساد كي تلتحق مناطق أهل السنّة الفقيرة بباقي أنحاء الوطن.




