المشنوق: ترأس اجتماعا لمجلس الامن المركزي لبحث التحضيرات لانطلاق الاستحقاق البلدي والاختياري

الأربعاء, 4 مايو 2016, 20:56

رادار نيوز – ترأس وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق اجتماعا لمجلس الامن المركزي، حضره النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي سمير حمود، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، محافظ مدينة بيروت زياد شبيب، المدير العام لامن الدولة اللواء جورج قرعة، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، نائب رئيس الاركان للعمليات في الجيش العميد الركن محمد جانبيه، مدير المخابرات في الجيش العميد الركن كميل ضاهر، مدير العمليات في الجيش جهاد الحمصي…

عقد المشنوق مؤتمراً صحافياً، بعد انتهاء اجتماع الأمن المركزي، قال فيه، أن “الردّ على كل الذين راهنوا أو حذروا من تأجيل الانتخابات البلدية هو ما سيراه اللبنانيون بعد أيام قليلة، والذي من خلاله نؤكد أن ما قلناه كان صادقاً والانتخابات في موعدها من دون تأجيل ولا تمديد”.

وأعلن أن “تحضيرات الانتخابات البلدية اكتملت”، مشيراً إلى أن “تجديد مجالس 1030 بلدية وحوالي 3000 مختار كان تحدياً كبيراً جداً، إلا أنه في ظل التمديدات الكبيرة المفروضة على الحياة السياسية والإدارية من الفراغ الرئاسي إلى مجلس النواب، تُعتبر الانتخابات البلدية المتنفس الوحيد”.

وأوضح أن “نظامنا يعاني من مشاكل كبيرة، وفي المنطقة كلها تزدهر أدبيات الإنفصال والفدرالية من بيروت إلى اليمن، مروراً بسوريا والعراق، لذلك نسعى لإعادة الأمل بأن ثمة شيء ما يعمل في هذه المكنة الكبيرة المعطلة التي اسمها النظام الديموقراطي اللبناني، وهي تعيد للمواطن حماسه حول حقوقه بعدما دفعت به تركيبة النظام الطائفي إلى التملل والعزوف عن الدفاع عن حقوقه”، كاشفاً أن “أكثر من مليون و73 ألف مواطن سيتوجهون إلى أقلام الإقتراع، فلهم الحق والحرية بتقرير مصيرهم البلدي ومَن الذين سيتولون إدارةَ شؤونهم اليومية وخدماتِهم العامة وسيتصرفون بأموالهم”، مشدداً على أن “الوزارة ستعمل على قاعدة أنها وزارة كل لبنان وهي على الحياد بين كل المرشحين من دون تمييز، علماً أنني أملك انتماءً سياسياً، إلا أن الوزارة لكل المرشحين وتقف على مستوى واحد من الجميع لناحية الواجبات والحقوق”.

ورأى أن “البلديات أثبتت أنّها الأكثر فعالية في معالجة المشاكل، والدليل على ذلك ما قامت به لمعالجة مأساة النازحين السوريين”، مضيفاً: “تخيلوا كم كانت مأساة النازحين أشد وطأة لو لم تبادر المجالس البلدية إلى الإمساك بزمام الأمور، فالنزوح السوري مع ما فرضه من مشاكل أظهر أن اتحادات البلديات أفضل محرك للتنمة”.

وكشف المشنوق أن “الوزارة بدأت حملة (الحراك البلدي) على الإذاعات والتلفزيونات والطرق والسوشال ميديا، طوال شهر أيار، لحثّ الناس على المشاركة في الانتخابات”، معتبراً أنها “أهم انتخابات نجريها منذ عقود، فهي إلى جانب احتفاظِها بمعانيها المحلية تُعتبر متنفّساً لإعادة إحياء النظام الديموقراطي”.

وصرح المشنوق أنه “في الاجتماع الأمني ناقشنا كيفية إجراء الانتخابات في المناطق (الساخنة) واتخذنا الاجراءات اللازمة”، مشيراً إلى أن “هناك قدرة أمنية على متابعة العملية الانتخابية البلدية في جميع المناطق”، موضحاً أن “مراكز الاقتراع ستكون قريبة من مراكز الجيش أو في داخلها”. وأن “هناك عدداً محدوداً من القرى التي فيها مشاكل أمنية أو طائفية حادة لا نزال نناقش قرار احتمال تأجيل أو عدم تأجيل الانتخابات البلدية فيها”.

1مجلس الأمن المركزي مجلس الأمن المركزي

إضغط هنا
Previous Story

حزب شبيبة لبنان العربي يدعم لائحة الإنماء والإصلاح برئاسة وهبي بيطار في القاع

Next Story

الطريق النخبوي .. واجبات وخارطة طريق !! – ايمان عبد الملك

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop