رادار نيوز – نفذ عدد من المواطنين من منطقة عاليه والمتن الأعلى، اعتصاما أمام سراي مدينة عاليه في “اليوم الوطني للغضب الشعبي وللانتفاضة على أطراف سلطة الفساد، يوم للكرامة الوطنية”، رافعين اللافتات ومرددين هتافات ضد أطراف السلطة.
وانطلق المعتصمون من أمام السراي في مسيرة باتجاه فرع البنك المركزي في عاليه، حيث ألقى سكرتير الهيئة الوسطى في محافظة جبل لبنان في “الحزب الشيوعي اللبناني” سعد المصري كلمة باسم المعتصمين، قال فيها: “اليوم من الشمال الى الجنوب مرورا بالبقاع، نحن وإياكم جزء من المشاعل التي قررت أن تنير ظلمة في اتجاهين، الأول، ظلمة هذا النظام وأهله الذين يحاولون حل أزمته عن طريق الهروب الى الأمام عبر الإستدانة وتحميل الفقراء عبئا إضافيا من الضرائب غير المدروسة كما تعودنا منذ باريس واحد الى اليوم، حيث تأتي دراسة ماكينزي لتلاقي سيدر، ويتحفوننا بما يسمى إصلاحات، وما أدراك معنى هذه الإصلاحات، زيادة على القيمة المضافة، خفض رواتب، عدم الإنفاق بالقطاع العام وغيرها من سياسات زيادة الإفقار والبطالة وتحكم المصارف بمفاصل الإقتصاد”.
أضاف: “أما في الإتجاه الثاني، فهناك ظلمة من يدعي الإعتراض وتمثيل العمال ولا يؤمن بالنزول الى الشارع، وهناك من يرسل المذكرات والأوراق علها تجدي نفعا أو تأتي بجديد، ولكن مع الأسف، على من تقرأ مزاميرك يا داوود”.
وتابع: “هنا تقع المسؤولية على قوى التغيير الجدية وبالأخص اليسار المطالب باستعادة أدواته النضالية للتحركات، وتعيد لها مضمونها الحاضن الأساسي لمطالبها”.
وأردف: “معا لانقاذ الوطن من الإنهيار، معا لندافع عن المكتسبات التي حققتها الحركة النقابية والشعبية دفاعا عن التعليم الرسمي والجامعة الوطنية والإستشفاء الحكومي كما يسمونه الذين سيكونون عرضة للتهميش من قبل هذه الطغمة الحاكمة”.
وختم المصري: “فلنكن صفا واحدا بوجه هذا النظام الطائفي المأزوم الذي يشكل السبب الرئيسي لكل هذه النتائج السلبية التي نعيشها، لن ندعهم مرتاحين وهم يبحثون عن الحصص بانتظار كلمة السر من الخارج لتشكيل حكومة، ولن يكون الوطن أفضل، لن يكون اليوم هو الأخير، فإلى اللقاء قريبا في العشرين من الشهر الحالي، دمتم مناضلين من أجل التغيير”.




