“الميقاتيان” يعترفان بقتل غية وبزي والسيد والجبيلي

السبت, 28 مارس 2015, 8:27

مع كلّ «كنز أمني» وسيل الاعترافات السريعة، تتبدّى أكثر فأكثر إنجازات الجيش والمؤسسات الأمنيّة، ومن ثم القضاء الذين يعمل على فكّ أكثر من لغز أحاط بالكثير من الجرائم التي حصلت في السنوات القليلة الماضية.
من أدخل السيارة المفخّخة التي ضبطت في الناعمة إلى لبنان، ومن كان يريد اللعب على حافة الهاوية بتوتير البلد؟
من الشمال إلى ساحل الشوف، مرورا بكل الحدود الشرقية والشمالية، الإرهاب واحد، وإن اختلفت التسميات بين «أبو هريرة» و «أبو عمر اللبناني» المتهمين بقتل عسكريين ومدنيين و «أبو يوسف» المتّهم بإدخال سيارة مفخّخة ضبطت في بلدة الناعمة.
فمع كل جلسة تحقيق مع الموقوفين عمر ميقاتي الملقب بـ «أبو هريرة» وبلال ميقاتي الملقب بـ «أبو عمر اللبناني»، تتبدى وقائع جديدة أمام المحققين في القضاء العسكري، وآخرها اعترافهما بالمشاركة في جريمة قتل الشيخ سعد الدين غية (محسوب على الشيخ هاشم منقارة) بإطلاق النار عليه في محلة البحصة في أسواق طرابلس، حيث أردياه قتيلاً بعد أن كانا قد حاولا سابقا استهدافه بعبوة ناسفة في سيارته، ولكنه نجا بأعجوبة.
وعدا عن تأكيد مشاركتهما في ذبح شخصين (أحدهما العسكري علي السيد من فنيدق، والثاني قالوا انه أحد المدنيين…)، اعترفا أمام المحققين بكل وقائع جريمة اغتيال المؤهل أول فادي الجبيلي بإطلاق النار عليه على بولفار طرابلس قرب محطة مكيه عند الساعة الخامسة فجراً بينما كان ينتظر سيارة تقله إلى مركز عمله في بيروت. وهذا ما أكّده أيضاً الموقوف في قضية الاعتداء على الجيش في طرابلس محمد النحيلي (شقيق مصطفى النحيلي احد قادة المحاور الذي قتل قبل ايام من تنفيذ خطة طرابلس) خلال استجوابه من قبل هيئة المحكمة العسكريّة، أمس، إذ كشف أنّه سمع عمر ميقاتي (ابو هريرة) يقول لأسامة منصور: «لقد قتلت العسكري (الجبيلي) الذي أمرتني بقتله».
كما أفضت اعترافات الميقاتيين الى كشف النقاب عن جريمة اغتيال الشاب فواز بزي (نفوسه من بنت جبيل) في كمين نصب له في محلة الملولة وهو مقيم في التبانة مع والدته منذ نحو عقدين من الزمن.
واعترفا أيضا باستهداف عشرات المواطنين العلويين من أبناء جبل محسن ممن كانوا يتنقلون بين منطقتهم ومراكز عملهم أو نشاطهم في قلب مدينة طرابلس، وذلك عبر اطلاق النار على أقدامهم، فضلاً عن المشاركة بإحراق مؤسسات وممتلكات لمواطنين من جبل محسن في أسواق طرابلس.
يذكر أن تسعين مواطنا ومواطنة من جبل محسن تعرضوا لإطلاق نار وقد قتل منهم ستة أشخاص، فيما تجاوز عدد الممتلكات التي أحرقت العشرين.
واعترفا أنهما كانا يحاولان الانتقال من عرسال الى الشمال، وأنهما كانا قد وضعا خطة بديلة تمكنهما من الانضمام الى شادي منصور وشادي المولوي في مخيم عين الحلوة.
وتوقف المحققون عند سجلهما الاجرامي الحافل برغم صغر سنهما، حيث تقرر احاطة مكان التوقيف بإجراءات أمنية استثنائية.

جريدة السفير

إضغط هنا
Previous Story

حظك السبت 28 آذار 2015 مع ليلى المقداد من رادار نيوز

Next Story

الشيخ حسن المصري للعرب: لماذا تتآمرون على انفسكم وتقضون على حلمكم

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop