رادار نيوز – بين أوراق شجر الموز و زهرات شجرة الليمون
أزيز الرصاص يزغردُ تُحاوطها أصوات المدافع والقنابل
وبين الرصيف والرصيف تصطفُ آليات العسكر تكسوها قبعاتٍ وبزّاتٍ مُرقطه تتنقلُ بأجساد حُماة الوطن
هكذا هي صيدا اليوم
بوابة الجنوب التي لطالما عرفناها بأميرة جبل عامل. تحولت شوارعها لمعركة دايمه وإختلطت تراب ارصفتها بالدمِ لتحول فستانها الابيض الى فقّعاتٍ ارجوانيه معجونه بوحل الغدر والاجرام.
هي مدينةُ الصيادين قد أمست اليوم وكر القناصين. يصوبون سهامهم عليها ليستبدلوا رائحة السمك برائحة الموت.
هي مدينةُ الصناعين قد أمست اليوم مدينة المتآمرين الحاقدين
هي نافذةُ التُجارين ها قد استبدلوها اليوم لتُصبح بُأره القاتلين المتاجرين بأرواح هذا الوطن
هي صيدا اليوم.
تتآمرون تقتلون وتُشاركون بعُهركم فتمتد أيديكم على جيش الشرف فتستنزفون ببنادقكم كل الوطن.
وأيُ مشروعٍ هو تلك؟ وأيُ قانونٍ هو تلك؟
يُشرّع لكم ضرب الامن وقتل الابرياء و تصويب تفاهاتكم على المؤسسات العسكريه؟
فتباً لكم على ما جنت افعالكم و بإساً لكم على ما احتوت عقولكم.
وهنيئاً لك يا وطن على صبرك وانتصارك.
كلمات : فراس فرحات.




