رادار نيوز – تقرير واعداد: هبة حشوش
دعا امام مسجد هارون في طرابلس، الشيخ خالد حبلص الذي يعتبر من مرجعية الارهابيين في المدينة، لما اسماه “فك الحصار عن اسواق المدينة وترك الجيش للمسلحين، وإلا فيستم إشعال لبنان”.
وهدّد “حبلص” الجيش اللبناني بـ “الثورة السنية” عليه، طالباً من مناصريه في شمال لبنان النزول إلى الشوارع وإغلاق الطرقات مناصرة لهم. وقال: “نتمى على السياسيين عدم إعطاء الغطاء لقتل الشباب، وإلا سيلتهب لبنان كله”.
وكي لا ننسى بعد يوم واحد من العملية النوعية للإستخبارات اللبنانية، التي أدت إلى توقيف أحد ابرز مسؤولي داعش في لبنان، أحمد سليم ميقاتي (ابو الهدى)، خرج الشيخ خالد حبلص معلنا إطلاق ثورته بوجه الدولة اللبنانية.
وقال حبلص في خطبة الجمعة التي ألقاها:
“رددنا المظالم مرارا وتكرارا، من اعتقالات تعسفية وتصفيات إجرامية ودخول على البيوت دون مراعاة أدنى الحقوق والحرمات، وسجون قد ملئت بشباب ومشايخ أهل السنة، ممن يسمونهم بالمعتقلين الإسلاميين ومنهم معتقلي أحداث طرابلس، وكل ذلك بحجة الإرهاب والتطرف”.
وأضاف “تواصلنا مع المعنيين من سائر الأجهزة الأمنية، وطالبنا بمعالجة الأمور قبل فوات الأوان، لكن بدون جدوى. بالأمس اعترف “المشنوق” (وزير الداخلية اللبنانية)، بأن الخطة الأمنية لم تنل إلا من الطائفة السنية، حيث أن الحزب ومخابرات الجيش لم يقوموا بما طلب منهم، فهل غير اعترافه شيئا ؟! بل على العكس تماما”.
حبلص رفض ما اسماها “الحواجز المذلة والاعتقالات .. بذريعة الإرهاب، حتى ينسحب الحزب (حزب الله) من سوريا، وينتشر الجيش على الحدود الشرقية والشمالية، ويمنع الحزب من الدخول إلى سوريا، وحتى نراه يطبق الخطة الأمنية في الضاحية، ويلقي القبض على قتلة “الحريري”، وصولا إلى قتلة المصلين في مسجدي “التقوى” و “السلام”، وحتى يمنع السلاح في مناطق الشيعة لا سيما “بعلبك” و “الهرمل“.“.
الموضوع الأخطر في خطبة حبلص، ظهر في دعوته “إلى ترك الجيش اللبناني، بعد زعم أنه قد بات واضحا بأن الجيش أداة بيد حزب إيران”
وختم إمام مسجد هارون في المنية، كلامه بالقول ” لذلك نعلنها “ثورة” لن تهدأ حتى تحقيق المطالب واسترداد الحقوق، وهي “ثورة سنية” في الداخل اللبناني تمثل كل مظلوم في لبنان، ونطالب كل الإخوة لا سيما في الشمال بالمشاركة”.
وبحسب معلومات لرادار نيوز: فإن عددا من المسلحين خرجوا إلى شارع حرز الجبنة في التبانة بالتزامن مع إنتهاء الشيخ حبلص من إلقاء خطبته”.




