امل في تجديد العهد: سنبقى نعمل من اجل بناء الدولة والعبور الى الوطن

الإثنين, 16 مارس 2015, 22:51

رادار نيوز – جددت حركة “امل” في بيان لمكتبها السياسي في الذكرى الواحدة والأربعين لخطاب القسم خلف الامام السيد موسى الصدر، “العهد والقسم وتأكيد مواقفه بأن ثروة لبنان في كفاءة إنسانه، وان دوافع الصدر نبعت من الإيمان بالله والسعي لصيانة الوطن والإهتمام بكرامة الإنسان”.

وفي هذه المناسبة اكدت الحركة انها “ستبقى تمثل القاعدة الحضارية للوطن، ولربط حاضره بماضيه ومستقبله، وانها تحفظ لبنان وفي قلبه الجنوب (الأمانة التي يجب أن تحفظ بأمر من الله والوطن)، وستبقى تعمل من اجل الدفاع عن حدود الوطن بمواجهة العدوانية الاسرائيلية والارهاب التكفيري، وستبقى تعمل من اجل بناء الدولة والعبور الى الوطن، عبر تعزيز مشاركة جميع اللبنانيين في كل ما يطوّر الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

وأعلنت انها “سوف تواصل معركتها ضد العنف والظلم والحرمان والتمييز الطائفي والتمزق الوطني وصولا الى إلغاء الطائفية السياسية، وستبقى تعمل من اجل تعزيز الجيش عدة وعديدا، موجهة التحية لابطاله على التضحيات في مواجهة الخطر الصهيوني وصنيعته الارهاب الاسود الذي يجتاح المنطقة”.

واكدت “استمرار العمل لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وتنفيذ مندرجات قرار مجلس الأمن رقم 1701، مؤكدين انحيازنا الدائم للمقاومة ومشددين على ان المساس بسلاحها هو تشريع للتوطين”.

واذ اعتبرت حركة “أمل” “ان ملء الشغور الرئاسي يمثل حاجة وضرورة وطنية”، رأت “ان استمرار “داعش الفراغ” يؤدي الى تعطيل مؤسسات الدولة”، مؤكدة “تمسكها بضرورة ان تكون آلية اتخاذ القرارات في الحكومة منسجمة مع الدستور”.

واشارت الى “اننا اذ نعيش واقع عالم عربي ممزق ومتوتر ومهدد بتقسيم المقسم على وقع اختطاف بعض الجغرافية السورية والعراقية، بواسطة الارهاب، فإننا ندعو القوى الحريصة على وحدة اقطارها الى حل المسائل سياسيا، والتوحد حول كبح الارهاب التكفيري وبناء ديموقراطيات ملموسة، ونرى ان المطلوب بناء الثقة في العلاقات العربية العربية واستعادة العمل العربي المشترك وبناء وصنع الاستقرار والازدهار في عالمنا العربي والتفاهم مع الجوار الاقليمي المسلم خصوصا ايران لما فيه مصلحة الامن القومي العربي”.

وشددت على “ان قضية فلسطين ستبقى تمثل قضيتنا المركزية، ونرى ان السلام سيبقى مفقودا اذا لم يتحقق السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط ويحقق الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية”.

وختم البيان: “في هذا اليوم المجيد من تاريخ الحركة، نؤكد إستمرارنا بالالتزام بالثوابت الوطنية التي ارسى قواعدها الامام القائد السيد موسى الصدر، التي حفظت الوطن موحدا بحدوده وكيانه، وأمل بنصره تعالى وعودة الامام القائد ورفيقيه”.

إضغط هنا
Previous Story

قاسم: الحل المنطقي لمواجهة استحقاق عرسال والقلمون هو التنسيق العسكري اللبناني -السوري

Next Story

آلان عون من أوتاوا: حماية حدود لبنان ودرء خطر خرق داعش والنصرة لأراضيه

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop