رادار نيوز – دشن قائد الكتيبة الاسبانية المقدم رافايل سالاس مشروع تجهيزات لدار المعلمين في جديدة مرجعيون شمل لوحا ذكيا LCD وطاولات وكراسي، في حضور حسان عبلا ممثلا رئيس بلدية جديدة مرجعيون ومديرة الدار ريما سعيد وضابط الارتباط في الجيش الملازم اول ايلي زغيب الى مديري مدارس وفاعليات.
بعد الاناشيد الوطنية القت سعيد كلمة قالت فيها: “قال البرت اينشتاين، التعليم ليس تعلما للحقوق انما هو تدريب العقل على التفكير”، وتابعت: “ندشن اليوم مشروع هبتين، الاولى من الكتيبة الاسبانية والثانية من بلدية جديدة مرجعيون وفي ذلك تأثير كبير على سير العمل في الدار التي هي مركز للتدريب المستمر. لقد عرفت الدار نشاطا وعملا دؤوبا على مدى حوالى 40 عاما وخرجت اساتذة ومديرين وتكللت مسيرتها دائما بالنجاح والتميز. ما نقوم به اليوم يكمل هذه المسيرة ويشهد بأن الدار حريصة على مواكبة التطور المعرفي والتكنولوجي والثقافي كما هي حريصة على مواكبة طموح ادارات المدارس والثانويات في تطوير طرق التعليم من خلال توجيه المهارات والكفاءات للأساتذة والمعلمين في خدمة الاجيال المتعلمة”.
وشكرت سعيد رئيس البلدية أمال الحوراني على تقديمه التدفئة للدار وتجهيزها بالمحروقات، كما شكرت الكتيبة الاسبانية على هذه التقدمة وعلى دورها في حفظ السلام في المنطقة ودعمها للمؤسسات التربوية، وختمت متطرقة الى شعار المركز التربوي للبحوث والانماء وهو وبالتربية نبني معا”.
بدوره، اعتبر سالاس ان “هذا المشروع هو دليل على ان قوات اليونيفيل والكتيبة الاسبانية ملتزمون بشكل تام بدعم الشعب اللبناني وبخاصة في المجال التربوي”، مشيدا بدور دار المعلمين بتخريج مديرين واساتذة يعملون بدورهم على تعليم الطلاب الذين هم اساس تطوير المجتمع والوطن”. وعزى بإسم كل افراد اليونيفيل باستشهاد ابن البلدة الرقيب اول في الجيش وسيم الحاج بحادث سير.
وبعد ازاحة الستارة عن اللوحة التي تحمل اسم المشروع والتوقيع على سجل التسليم، قدمت سعيد درعا تقديرية الى كل من سالاس وعبلا.




