رادار نيوز – اقامت جامعة البلمند – كلية عصام فارس للتكنولوجيا وببركة المتروبوليت باسيليوس منصور، حفل تكريم الدفعة الثانية من المتخرجين وذلك في حرم جامعة البلمند في بينو.
حضر الاحتفال الى جانب المتروبوليت منصور، النائب نضال طعمة، مدير اعمال عصام فارس في لبنان رئيس اتحاد بلديات الجومة سجيع عطية، المستشار جورج عطالله ممثلا وزير التربية الياس ابو صعب، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، عميد الكلية الدكتور الياس خليل ممثلا رئيس الجامعة الدكتور ايلي سالم، ومسؤولون امنيون وفعاليات تربوية وانمائية واقتصادية وبلدية واختيارية وجمعيات اهلية وممثلون عن قوى سياسية واهالي المتخرجين.
بداية النشيد الوطني اللبناني ثم نشيد الجامعة، فكلمة ترحيب من عريفة الاحتفال مسؤولة العلاقات العامة في الكلية احلام خوري.
منصور
ثم بارك المتروبوليت باسيليوس منصور الاحتفال، ناقلا تهاني البطريرك يوحنا العاشر وكل اعضاء المجمع الانطاكي المقدس المجتمعين في دير البلمند، كما نقل تمنياتهم للطلاب بغد مشرق افضل من الحاضر.
واعتبر منصور ان “البلمند وعصام فارس عنوانان من عناوين لبنان لا تستقيم صورته بتمامها بدونهما، وكذلك لايستطيع تاريخ المحبة الانسانية ان يتجاهلهما”.
المتروبوليت منصور توجه الى الطلاب قائلا: “نقول لكم انكم تحملون وزنات عديدة وهو الايمان والوطنية، الفضيلة وصدق النظرة الانسانية، انتم ورثة الايمان كله”.
وهنأ منصور عميد الكلية الدكتور الياس خليل والكادر التعليمي والعاملين في الكلية “لأنهم وبكل فخر اوصلوكم الى هذا اليوم الأغرو الذي منه تطلون على ميادين الحياة”.
بربر
بعدها كانت كلمة الخريجين القاها الطالب ادغار بربر الاول على دفعته، والاول في فرع الهندسة المدنية وانشاءاتها دعا فيها زملاءه، الى “التشبث بوطنهم وارضهم، ومن يسافر، الى الخارج لاستكمال اختصاصه، ان يعود الى الى وطنه الذي هو بامس الحاجة اليهم”.
خليل
ثم القى عميد الكلية الدكتور الياس خليل كلمة باسم رئيس الجامعة الدكتور ايلي سالم رحب فيها بالحاضرين، مؤكدا “مرة اخرى صوابية رهان دولة الرئيس عصام فارس على دعم التربية والتعليم في عكار عبر انشاء هذا الصرح التربوي اللامع، وهو الذي لم يفوت مناسبة لدعم الجامعة بالقول والفعل”.
ووجه خليل تحية الى فارس شاكرا ممثله المهندس سجيع عطية على “دعمه ومواكبته الدائمة لكلية عصام فارس للتكنولوجيا”.
ودعا الطلاب الى “تجنب مرض الطائفية السياسية والادارية التي فتكت بالدولة وبالادارة، ورفض التعصب الطائفي المدمر للوطن”.
وهنأ خليل الطالب ابراهيم الطباع خريج الكلية على نيله شهادة الماجيستير من ارقى الجامعات الاوروبية، حيث يحقق طلاب الكلية النتائج الباهرة.
وعدد النشاطات التي قامت بها الكلية من خارج الاطار التعليمي من مؤتمرات وندوات.
وأشار خليل الى ان “قسم الهندسة الزراعية في الكلية سيكون مركزا لتنفيذ مشاريع ممولة من الاتحاد الاوروبي، في منطقة عكار بالتعاون مع مع مركز الدراسات البيئية في جامعة البلمند ، كما يجري العمل على تطوير البرامج التكنولوجية… كما تحدث عن التفاعل بين فروع الجامعة الثلاثة باعتماد تقنية video conference”” تمكن الطلاب من حضور محاضرات في اي فرع واي وقت، كما سيتم افتتاح مركز لتعليم اللغتين الفرنسية والانكليزية في الكلية واجراء دورات تدريبية للمدرسين والطلاب، كما تم اضافة اختصاص “Building Automation”في الكلية”.
عطية
كلمة نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس القاها ممثله المهندس سجيع عطية هنأ فيها باسمه وباسم فارس الطلاب على نجاحهم ومتابعتهم، والأهل الذين ثابروا وتعبوا، وأعطوا، وكذلك هنأ عميد الكلية الدكتور الياس خليل وكل الكادر التعليمي والاداري، وقال: “كنا معهد، اصبحنا كلية، وان شاء الله البيت الذكي قريبا، وكل الاختصاصات الجديدة، وان يتمكن الطالب من الحصول على شهادة الماجستير هنا في الكلية في بينو، وأملنا كبير بان نصبح جامعة كبيرة، حاملة اسمين كبيرين جامعة البلمند ودولة الرئيس عصام فارس”.
أضاف: “كنا نتمنى ان يحضر وزير التربية لافتتاح هذه الجامعة… وما زلنا ننتظر، ونحمل سعادة المستشار رسالة الى معاليه، ان عكار تستأهل منه زيارة والاهتمام بهذه المنطقة، الوطنية، التي اعطت لبنان خيرة شبابها، على كل المستويات العلمية والوظيفية، وبصمت، بدم شهدائها الابطال، وعلى كل الوزراء والحكومة زيارتها”.
عطية حيا الطالب المتفوق ادغار بربر، والطلاب المتخرجين، بفضل جهود الدكتور خليل والاساتذة، وهذا هو مصدر فخرنا واعتزازنا، ان نرى اعلاما في هذه المنطقة، وبهذا المستوى، وهذا كان حلم عصام فارس، ان يبقى ابن عكار في بلدته ووطنه، وراسه مرفوعا، وأن تبقى هذه المنطقة الوطنية مكرمة معززة”.
واكد على “التوأمة بين فارس والبلمند، والتعاون مع المدرسة الوطنية الارثوذكسية وكل مدارس المنطقة، لتحقيق نهضة علمية كبيرة”.
بعد ذلك، القى مستشار وزير التربية جورج عطالله كلمة اعتبر فيها ان “عكار تمثل نموذج لبنان في العيش الواحد، وليس العيش المشترك، لأننا في لبنان وطن وليس شركة، وكلنا يدا واحدة لنعيد اعماره”.
وقال: “هذه هي مسؤولية الطلاب المتخرجين، ان يتعلموا من الاخطاء التي وقع فيها اللبنانيون”.
ووصف عطالله “جامعة البلمند بجامعة الرسالة، رسالة العلم والثقافة ورسالة العيش الواحد، ورسالة التجذر في الارض، رسالة تمسك اللبنانيون، بأرضهم، وما وجود كلية من كليات الجامعة في عكار الا بهدف اساسي، قبل الشهادة وقبل العلم، تجذر الناس في ارضهم والبقاء فيها”.
اضاف: “هذا هو التحدي الكبير المطروح، على جلينا الجديد وعلى شبابنا … وامام الطلاب، هو ان يضعوا خطا بين الحق والباطل، قبل ان يشتغلوا ويجمعوا المال، انتم تقررون اي بلد تريدون ، بلد الوساطة او بلد الكفاءة، بلد الحق او بلد الرشوة، ولا يقوم وطن الا بالتحدي على اكتاف ابنائه، وليس على اكتاف آخرين”.
المستشار عطالله راى ان التوأمة قائمة اليوم و موجودة بين فكر جامعة البلمند وفكر دولة الرئيس عصام فارس وبين فكر ورغبة اهل عكار، حتى نشات هذه الكلية، ولولا هذه التوأمة لم يكن هناك قبول ولا دعم ولا نجاح وتقدم وازدهار.
وامل ان تكون الايام القادمة على قدر طموحات الخريجين، “ليضعوا ركائز لبنان الجديد لبنان الموحد ، الوطن الحقيقي لأبنائه ، لبنان الذي لا يترجى ابناؤه احدا للحصول على، وظيفة، وان ينالوا حقوقهم وهذا هو التحدي الاساسي”.
وختم: “تذكروا ان كل الناس تموت ولكن ليس كل الناس تعيش بكرامتها، ونحن نريد ان نعيش بكرامتنا”.
بعد ذلك تم تسليم امانة الجامعة وتكريم الطالب المتفوق ادغار بربر، وتقديم دروع التكريم، وتكريم الخريجين.




