رادار نيوز – عادت الثورة إلى الشارع لترسل سهاما قوية إلى العهد، والمطالبة بحل الأزمة الاقتصادية الخانقة في أسرع وقت ممكن. على أن الأهم يكمن في أن هذا الهجوم على الرئيس عون لم يوفر بشظاياه حكومة الرئيس حسان دياب، ما من شأنه أن يضع القيمين عليها في موقف حرج لا يستبعد معه بعض المراقبين احتمال البحث الجدي في تشكيل فريق وزاري جديد يرتاح إليه حزب الله.
لم يخرج المشهد الاحتجاجي يوم السبت الفائت عما كان متوقعا له من حيث إقدام الشارع المناهض للثورة ومطالبها على محاولة “استفزاز المتظاهرين”، لإطاحة التحرك الشعبي في مهده، من خلال اللعب على الوتر المذهبي الحساس. وفي وقت بدت هذه الخطوة المنتظرة لكن غير المحسوبة النتائج أول غيث فتنة طائفية أطلت برأسها في مشهد ثلاثي، ونجح الجميع في قطع دابرها بالمواقف التقليدية في الوقت المناسب، فإن ثمة معطى أكيدا لم يعد القيمون على الحكم ومتفرعاته يستطيعون تجاوزه: عادت الثورة إلى الشارع لترسل سهاما قوية إلى العهد، والمطالبة بحل الأزمة الاقتصادية الخانقة في أسرع وقت ممكن. على أن الأهم يكمن في أن هذا الهجوم على الرئيس عون لم يوفر بشظاياه حكومة الرئيس حسان دياب، ما من شأنه أن يضع القيمين عليها في موقف حرج لا يستبعد معه بعض المراقبين احتمال البحث الجدي في تشكيل فريق وزاري جديد يرتاح إليه حزب الله.




