خليل حمدان: تحصين الوضع الداخلي أمر ضروري وكذلك الأمن الاجتماعي

السبت, 11 مارس 2017, 14:35

1489233721_

رادار نيوز – اعتبر عضو هيئة الرئاسة لحركة “أمل” الدكتور خليل حمدان “ان انصاف المعلمين واعطاءهم حقوقهم في سلسلة الرتب والرواتب هو أمر تؤكد عليه الحركة وخاصة أن المعلمين هم الرافعة الحقيقية للحركة المطلبية التي رفعت الصوت عاليا منذ أكثر من أربع سنوات ومن المستغرب أن لا ينصف المعلم، وكأن المطلوب توجيه صفعة للتعليم الرسمي، وتبقى الآمال معلقة على تصحيح الوضع في الجلسة العامة للمجلس النيابي المقبلة وإلا فإن السلطة تضع مستقبل الطلاب على كف الاضراب”.

كلام حمدان جاء في بلدة انصارية بذكرى اسبوع والد الشهيد علي فرحات، أبو حسن فرحات، حضره حشد من العلماء والنائبين علي عسيران وهاني قبيسي وفاعليات ثقافية وتربوية ورؤساء بلديات ورؤساء أندية وجمعيات.

وأضاف: “ان تحصين الوضع الداخلي أمر ضروري ومن هنا نركز على الأمن الاجتماعي ونحن على ابواب اقرار الموازنة كما هو التركيز على الأمن الداخلي وعلى الحدود الجنوبية والشرقية لمواجهة الارهاب التكفيري والصهيوني”.

وقال: “ان مخاطر الارهاب التكفيري والصهيوني لم تعد مجرد احتمالات انما نحن تحت تصويب هذا الارهاب ولذلك فإننا نحيي قائد الجيش العماد عون الذي أعطى أول أمر، والمعروف بأمر اليوم للاستعداد والعمل لمواجهة الارهاب الصهيوني والتكفيري وهذا نابع من عقيدة قتالية لهذا الجيش جعلته في موقعه الوطني الرائد كسياج لهذا الوطن وحام لحدوده وسلمه الأهلي، كما هو دور القوى الأمنية التي بيقظتها فوتت الفرص على اعداء لبنان”.

وأضاف: “من هنا نؤكد أيضا على دور المقاومة التي باتت ضرورة وطنية في ظل تنامي التهديدات الصهيونية”، متحدثا “عن الاختلالات التي أصابت الأمة تحت عبث هذا الارهاب التكفيري وداعمي هذا الارهاب إذ أنه من سخريات القدر أن يرفض بعض المتصدرين في جامعة الدول العربية للطرح العراقي الهادف الى عودة سوريا الى جامعة الدول العربية وحضور مؤتمراتها وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حالة الضياع التي تنتاب جامعة الدول العربية ولكن يبقى الرهان على المواقف المشرفة للعديد من المسؤولين العرب الذين يقدرون عاليا الدور السوري في مواجهة الارهاب التكفيري ورفض سوريا الخضوع للاملاءات والضغوطات التي تهدف الى اقصائها عن دورها القومي في عملية الصراع العربي الاسرائيلي والتمسك بالحقوق الثابتة باسترجاع الأرض المحتلة من الجولان الى القدس الشريف”.

ولفت حمدان الى “تمادي اسرائيل في تماديها لمشاعر العرب والمسلمين باستمرار الكنيست الاسرائيلي ببحث قانون المؤذن الذي يهدف الى منع الآذان في المناطق المحتلة من فلسطين ومنها القدس الشريف ولعله الشعور الصهيوني بتلاشي ردة الفعل عند العديد من الدول العربية والاسلامية التي تتزاحم بالسر والعلن لاقامة علاقات مع العدو الصهيوني وتجاهل القضية الفلسطينية برمتها بل البعض يبذل كل ما يملك لاضعاف جبهة المقاومة واشغالها واشعالها بل واستهداف كل ما هو مقاوم سواء كانت المقاومة دولة أو حركة أو حزب أو جمعية أو أديب أو شاعر”.

وختم قائلا: “أن الحديث عن الشهداء كما هو الشهيد علي فرحات ووالده أبو حسن بمثابة انعاش ذاكرة البعض ان الخيار الحقيقي التمسك بتحرير المقدسات والتأكيد على خيار المقاومة وارساء التضامن العربي على هذه القاعدة”.

وتقدم حمدان باسم رئيس حركة “أمل” الرئيس نبيه بري وقيادتها بالتعازي الى آل فرحات وعموم أهالي انصارية.

إضغط هنا
Previous Story

السفيرة الاسبانية كرمت مدير المعهد الوطني للموسيقى والخوري أشاد بالتعاون الثقافي بين البلدين

Next Story

السفيرة الاسبانية كرمت مدير المعهد الوطني للموسيقى والخوري أشاد بالتعاون الثقافي بين البلدين

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop