خيرالله احتفل برتبة دفن المسيح في كاتدرائية مار اسطفان في البترون

الجمعة, 14 أبريل 2017, 13:39

1416313014_kheirallahmounir

رادار نيوز – أحيت الطوائف المسيحية في منطقة البترون قبل ظهر اليوم، رتبة سجدة الصليب، وقد ترأس راعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله رتبة دفن المسيح في كاتدرائية مار اسطفان في مدينة البترون بمشاركة خادمي الرعية الكاهنين بيار صعب وفرنسوا حرب، والواعظ في الرياضة الروحية الأب رمزي جريج في حضور حشد من أبناء المدينة والبلدات المجاورة.

وبعد الرتبة ألقى جريج عظة قال فيها: “لماذا نحتفل في هذا اليوم، اليوم هو يوم اسود، إنسانيا في هذا اليوم الظلم هو الذي انتصر والحقد انتصر، وإذا راقبنا هذا اليوم فنرى انه يوم مملوك بالوجع والظلم ولكن كل الذي يسيطر على هؤلاء هو الشر والظلم الذي نخاف منه كلنا ونبتعد عنه ونتجنبه. فإذا تأملنا مليا في يسوع من كل النواحي نراه مظلوما فقد سلبوه ثيابه وتقاسموها وهشموا جسده، هو ابن الله صيته كالذهب جعلوه مجرما، إذا تأملنا في هذه اللحظة التي يموت فيها يسوع لم يقف معه أحد ولم يدافعوا عنه ولم يقل أحد عنه أنه بريء حتى ممن يعرفون انه بريء مثل بيلاطوس أمام موجة الظلم كلهم سكتوا”.

ودعا الى ان “يمحى الظلم الذي نتعرض له، لأن أكبر ظلم يتعرض له الإنسان هو أن لا يحب لأن لا يوجد اية شريعة حتى شريعة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة لم تقل انه من حق الإنسان أن يحب فقط طالبت بحق الطعام والعيش والعلم ولكن على الصليب يسوع خاطب أباه قائلا: انا مظلوم لكن ابوه ردد الكلمة التي منذ الأزل وإلى الأبد قال له والتي تجلت يوم عماده ويوم التجلي فقد صرخ الله من السماء قائلا: انت ابني الحبيب، فرد عليه يسوع يا ابتي بين يديك استودع روحي. فالروح هي القلب كما يقول البابا بنديكتوس أن قلب الإنسان هو ما يتبقى من الإمل عندما تسقط كل التفاصيل فقد سمح الله لابنه أن تسقط عنه كل التفاصيل حتى ثيابه ليعرف أن لديه ابا يحبه ولن يتخلى عنه”.

واضاف: “أن وجود يسوع اليوم على الصليب هو شاهد على حقيقة الإنسان، اليوم رغم انتصار الفقر فالحب انتصر عليه، صحيح أن العري تكشف لنا ولكن حب الله الذي البسه حلة الابن كان هو المنتصر. الظلم والجنون والقهر هم الذين نراهم منتصرين ولكن إذا تأملنا وسمعنا ماذا يقال حقا كان هذا صديق، حقا كان هذا ابن الله، فالذي انتصر اليوم هو حب الله للانسان”.

وخاطب المؤمنين قائلا: “نحن في سنة الشهادة والشهود في الكنيسة المارونية وان يسوع هو الشاهد على أبيه، فنحن مدعوون لأن نكون شهودا ليسوع المسيح، لأننا كلنا ينقصنا أشياء خاصة أمام مشروع الحب الكبير ولكن اليوم يسوع لديه جواب لقلب كل واحد منا لأننا بجراحه شفينا خاصة بتجلي حب الله له، يوجد شفاء لكل قلب منا لأن الهنا ليس اله مجهول، إلهنا ليس اله شريعة فنحن مسيحيون لنعيش كابناء الله ونشهد أن لدينا ابا ونحن أبناء الله ونشهد أن لدينا ابا يحبنا كما أحب يسوع على الصليب”.

وختم: “نحن مدعوون اليوم لان نحتفل بالحياة، خاصة أن يسوع يعطينا ابا لنصبح أحياء مثله ونحن نتبارك من تابوته لنهتف ونقول: أعطنا حبك الحقيقي الذي عشته على الصليب، هذا الحب الذي هو أقوى من الظلم لأنه لو كان لدينا هذا الحب يصبح لدينا الحياة ونصبح أقوى من الموت والشهيد المسيحي الذي يموت في سبيل المسيح وفي سبيل الحب هو الشاهد أن الله اب، ومن يكتشف أن لديه ابا مثل اب يسوع المسيح يرى نور الحياة الأبدية.

وبعد الرتبة أقيم زياح الصليب حول الكاتدرائية وسط أناشيد الجمعة العظيمة

إضغط هنا
Previous Story

الأسد: انطباعنا هو أن الغرب وخاصة الولايات المتحدة متواطئون مع الإرهابيين – فيديو

Next Story

النابلسي: المطلوب في أزمة عين الحلوة وقف نزيف الدم فورا

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop