رادار نيوز- سلمت اليوم رابطة مختاري الضنية برئاسة المختار عمار صبرا و بحضور رئيس الجهاز الصحي في اتحاد بلديات الضنية الدكتور محمد سلمى مساعداتٍ صحية للجمعية الطبية في مركز القضاء سير
المساعدات الطبية عبارة عن ثمانية أجهزة تنفس اصطناعي مقدمة من مغتربي القضاء في استراليا لمساعدة الجمعية في مواجهة تفشي الوباء المجتمعي ولسندها في متابعة رسالتها الإنسانية في ظل غياب شبه تام لمؤسسات الدولة الصحية وعدم التجهيز لأي مركز صحي لإستقطاب أعداد كورونا المتزايدة يوما بعد يوم.
الرئيس صبرا
رئيس رابطة مختاري الضنية “عمار صبرا” شكر مغتربي أستراليا على المبادرة السريعة والخَيِّرة التي قاموا بها مثنيا على وطنيتهم. كذلك شرح صبرا خطورة الأزمة مذكرا مرة جديدة بواقع القضاء الصحي المتأزم وقال: إن هذه المبادرة تأتي من منطلق شعورنا باحتياجات القضاء الصحية واطّلاعنا اليومي على مجريات تطورات كورونا في القضاء حيث تتزايد الأعداد يوميا وتزداد الصعوبة علينا كمخاتير ومعنيين لإيجاد أسرة يُعالَج عليها المرضى خصوصا تلك الحرجة.
كما شكر صبرا الجمعية الطبية على مهنيتها وأمانتها ودعا كل من يستطيع المساعدة أن يُبادر إلى الخير كشكل من أشكال التعاضد والتكاتف في هذه الأزمة.
لقمان جيدا
من جهته، شكر المسؤول في الجمعية الطبية لقمان جيدة رابطة المخاتير على هذة المبادرة واللفتة الوطنية المسؤولة مؤكدا في كلمته على أهمية ودور القيم الدينية والأخلاقية في إدارتها للخروج من المحن. وشرح “جيدا” واقع الجمعية الإقتصادي ككل جمعية في لبنان وقال: إن الجمعية حاضرة منذ بدء تسجيل حالات كورونا في الضنية لخدمة الناس ومساعدتهم صحيا لإجتياز المرحلة الصعبة وكذلك تعمل الجمعية بالتوازي على نقل وإسعاف الحالات الطارئة… سنعمل حتى الرمق الأخير، لكننا بحاجة إلى مساندة أهلنا في مبادرات كالتي حدثت اليوم .
وختم: أطلب من جميع الإخوة في المنطقة تحمل المسؤولية وأخذ الفيروس على محمل الجد فإننا نراهن كثيرا على وعي المواطنين ومشاركتهم في إدارة الأزمة وتغيير الوقائع.
محمد سلمى
من جهته، أثنى رئيس الجهاز الصحي في اتحاد بلديات الضنية الدكتور “محمد سلمى” على عمل الجمعية الجبار ومبادرة المختارين والمغتربين في ظل تقاعس الدولة عن تحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين، خصوصا في منطقة الضنية حيث لا وجود لأي مركز حجر للمصابين بالإضافة إلى أن المستشفى الوحيد في القضاء يفتقر لأي وحدة للعناية الفائقة-ICU وهو غير مجهز أصلا لإستقبال حالات كورونا وقال: لقد طرحنا على المعنيين تحويل مستشفى سير الحكومي لمركز مختص بالكورونا دون الحالات الأخرى وطرحنا إنشاء مستشفى ميداني يختص بالحالات المرضية هذه، ولكن حتى الساعة لا شيء..!
وبحث المجتمعون السبل لإنشاء مركز خاص بالقضاء لإستيعاب الحالات المتزايدة للحؤول دون مزيد من الخسائر في الأرواح وتفاديا لمجزرة صحية تضاف إلى المجازر الإقتصادية اليومية، ويبقى بعض الموظفين العاملين بكل ضمير يقاتلون “باللحم الحي” مع تلك المبادرات الوطنية الإنسانية التي تبلسم الجراح من وقت لآخر.
راشد الصمد




