رامبلنغ أقام استقبالا لمناسبة يوم المرأة: مشاركتها تجعل اتفاقات السلام أمتن والمجتمعات أكثر صلابة والاقتصادات أكثر قوة

الخميس, 7 مارس 2019, 15:19

رادار نيوز – أقام السفير البريطاني كريس رامبلنغ، لمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يحمل هذا العام شعار “التوازن من أجل عالم أفضل”#BalanceforBetter، استقبالا في مقر إقامته، إقرارا منه بدعم بلاده المستمر للنساء في مختلف المجالات والبرامج.

وحضر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط والتنمية الدولية أليستر بيرت، وزيرة الدولة لشؤون الشباب والمرأة فيوليت خيرالله الصفدي، وحشد من النساء والرجال العاملين في مختلف قطاعات الحياة.

ووفق بيان للسفارة البريطانية، أن الاحتفال يقام بالتزامن مع حدث هام يشهده لبنان واللبنانيون، وهم يرحبون بتشكيل حكومتهم الجديدة التي تتمثل فيها المرأة بأعلى نسبة للمرة الأولى في تاريخ لبنان، إذ تضم أربع وزيرات من بينهن أول امرأة تتبوأ منصب وزيرة الداخلية في الشرق الأوسط، ما يشكل بذاته خطوة متقدمة نحو مقاربة تحقيق التوزان من أجل عالم أفضل. كذلك يتزامن مع الاعتراف بأوجه التفاوت الكثيرة التي ما زالت قائمة بين الجنسين لغاية يومنا هذا، ومناقشة السبل التي تسمح لنا بإرساء عالم أكثر عدلا وأكثر توازنا.

وفي الكلمة التي ألقاها، شكر رامبلنغ مؤسسة ويستمنستر من أجل الديموقراطية (WFD) التي تقوم بعمل كبير مع البرلمان اللبناني والمنطقة لتوطيد العلاقات الثنائية.

وقال: “يسعدني أن أرى الكثيرات منكن يرتدين اليوم اللون الأرجواني رمزا لشعار اليوم العالمي للمرأة هذا العام. فليس المراد من هذا اليوم العالمي الاحتفال بالنضالات التي خاضتها المرأة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية بل الاحتفال بالإنجازات التي حققتها وستواصل تحقيقها، لتعزيز المطالب الداعية إلى تحقيق التوازن من أجل عالم أفضل في كل جانب من جوانب الحياة اليومية”.

وسأل: “كيف لمجتمع أن يستغل كامل طاقاته إذا كان نصف سكانه عاجزا عن المشاركة بشكل كامل في الحياة العامة؟. والمقصود بقولنا هذا اليوم هو المرأة بالطبع في الحكومة والبرلمان.

لقد طبعت المرأة التجربة الإنسانية على مر التاريخ وأحدثت تحولات ثقافية واجتماعية وسياسية في عالمنا. فلا سبيل إلى إحداث التغيير والسعي إلى تحقيق التوازن أفضل من وقتنا الحاضر الذي تتطلع فيه النساء والفتيات إلى إحداث تغيير دائم، أي وضع حد للعنف وإتاحة إمكانية الحصول على التعليم ودعم المشاركة السياسية وما عداها من أمور كثيرة. تشمل هذه الأمور أيضا حماية الفتيات والنساء وتمكينهن في الصراعات والأزمات الطويلة الأمد وحالات الطوارئ الإنسانية، مع الحرص على عدم تخلف أي فتاة أو امرأة عن هذه المسيرة”.

وأضاف: “إن مشاركة المرأة تجعل اتفاقات السلام أمتن، والمجتمعات أكثر صلابة والاقتصادات أكثر قوة. لهذا السبب، أدرجت مسألة تمكين النساء والفتيات في صلب خطة الأمم المتحدة لعام 2030 للتنمية المستدامة. ولهذا السبب شغلت حملة تعليم الفتيات #LeaveNoGirlBehind، المنفذة بإشراف القيادات البريطانية القوية المعنية بالمساواة بين الجنسين، حيزا هاما في العام 2018، ولا تزال مبادرة منع العنف الجنسي في الصراعات تعتبر أولوية رئيسية لهذا العام”.

وختم: “قدمت بريطانيا دعما هائلا للنساء والفتيات في لبنان في معظم المشاريع التي نفذتها، إن في قطاع التعليم أو من حيث دعم البرلمانيات اللبنانيات، أو في سياق عملها مع منظمة “نساء رائدات” والهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، وقوات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي التي جندت إناثا برتبة ضابط. فضلا عن تعاونها مع رابطة كاريتاس لتطبيق قانون حماية النساء بشكل أفضل، ومنظمة “أبعاد” لوضع حد للعنف ضد النساء والفتيات وما عداها من أشكال التعاون”.

ملحم
وألقت مديرة برامج مؤسسة ويستمنستر في شمال افريقيا والشرق الأوسط وآسيا دينا ملحم، كلمة أثنت فيها على “عمل المؤسسة مع البرلمان اللبناني طوال سنوات، وخصوصا مع السيدات النائبات، متمنية المزيد من النجاح وتبوؤ المزيد من السيدات اللبنانيات مراتب عالية في الحياة السياسية والاجتماعية”. 

images - Copy

images - Copy

sushi

all clear مكافحة الحشرات

إضغط هنا
Previous Story

اسعار الدولار واهم العملات الاخرى

Next Story

غسان خوري أعلن لائحته لانتخابات الرابطة المارونية: لخدمتها والطائفة والوطن

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop