رسالتان من الخارجية السورية الى الامم المتحدة ومجلس الامن

الإثنين, 2 فبراير 2015, 17:07

رادار نيوز – وجهت وزارة الخارجية والمغتربين السورية رسالتين متطابقتين الى كل من رئيس مجلس الامن الدولي والامين العام للامم المتحدة عن “العمل الارهابي الذي استهدف امس حافلة ركاب مدنية في مدينة دمشق”.

وجاء في الرسالتين: “ان مدينة دمشق تعرضت مجددا صباح امس الاحد 1 شباط 2015 لعمل ارهابي جبان استهدف المدنيين الابرياء في ساعة ذروة حركتهم اليومية بحيث استهدف الارهابيون حافلة مدنية لنقل الركاب بعبوة ناسفة شديدة الانفجار في منطقة الكلاسة القريبة من سوق الحميدية المكتظ بالمدنيين ما ادى في حصيلة اولية الي استشهاد ستة مدنيين وجرح ما يزيد عن 24 اخرين من بينهم اطفال والحاق اضرار مادية كبيرة في الممتلكات في حين ابطل عناصر الهندسة عبوة ناسفة ثانية.

ويأتي هذا العمل الارهابي، استمرارا لسلسلة التفجيرات الارهابية المماثلة التي تستهدف المدنيين الابرياء في معظم المحافظات السورية بواسطة القذائف الصاروخية وقذائف الهاون وما يسمى “مدافع جهنم” والعبوات الناسفة المختلفة منذ قرابة اربع سنوات على يد التنظيمات الارهابية المسلحة المأجورة لبلدان اقليمية ودولية كالسعودية وقطر. فقد عانت مدينة حلب بشكل كبير هذه الجرائم بحيث تحولت احياؤها وتراثها ومدنيوها من رجال ونساء واطفال الي هدف للنهب والتدمير والقتل اليومي علي يد هذه التنظيمات ونذكر من ذلك على سبيل المثال لا الحصر قيام الارهابيين في 28 كانون الثاني 2015 بقصف حي الاشرفية والخالدية بقذائف الهاون و”مدافع جهنم” ما اسفر عن استشهاد مدنيين واصابة 32 اخرين وقيام هذه التنظيمات الارهابية في 30 منه بتفخيخ وتفجير نفق حفرته تحت سور الجامع الاموي الذي يعود بناؤه الي القرن الثامن الميلادي ما ادي الي انهيار جزء من سوره الشرقي وقبلها كان ارهابيو “جبهة النصرة” فجروا مئذنة الجامع الكبير وبابه الجنوبي. وفي تاريخ 24 نيسان 2014، فجروا سوره الجنوبي في شباط 2013 ونهبوا وسرقوا وحرقوا محتوياته في تشرين الاول عام 2012.

وتابعت الوزارة في الرسالتين: “ان هذه الاعمال الارهابية المتكررة للتنظيمات التكفيرية ضد المدنيين الابرياء وأماكن العبادة تعبر عن طبيعة هذه التنظيمات ذات الفكر الوهابي الظلامي المعادي للحضارة الانسانية.

ان التفجير الارهابي الذي شهده احد اهم الاسواق التجارية واعرقها في مدينة دمشق وقصف الارهابيين العشوائي لمدينة حلب وقيام تنظيم “داعش” الارهابي بذبح مواطنين يابانيين اثنين تأتي ضمن سلسلة عمليات التدمير والقتل وقطع الرؤوس وأكل لحوم البشر التي تقترفها جماعات ارهابية مسلحة كتنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” و”الجيش الحر” و”جيش الاسلام” وغير ذلك من التنظيمات الارهابية المسلحة التي تدور في فلك تنظيم القاعدة، في حق الانسان والانسانية والتي مارست هذه الجرائم منذ بدء الازمة في سوريا وحتى الان.

ان الجمهورية العربية السورية اذ تدين بأشد العبارات الارهاب بمختلف اشكاله، تكرر مطالبتها مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة بادانة هذه الجرائم الارهابية وتدعو الي اتخاذ ما يلزم لمحاسبة مرتكبيها ومن يقف خلفهم من دول وقوى اقليمية ودولية تجاهر وتفاخر بدعمها لتلك الجماعات الارهابية المسلحة وتكرر سوريا مطالبتها مجلس الامن باتخاذ ما يلزم لمنع هذه الدول من الاستمرار في تقديم هذا الدعم تنفيذا لقراراته ذات الصلة بمكافحة الارهاب ولا سيما قراره رقم 2170. ويتطلب هذا قيام دول العالم بالتعاون والتنسيق مع جهود حكومة جمهورية العربية السورية في حربها علي الارهاب.

واكدت الوزارة ان “هذه الاعمال الارهابية لن تثنيها او تضعف من عزيمتها على استمرار مكافحتها للارهاب ولجماعاته ومرتزقته، كما ان سوريا ستستمر، في الوقت نفسه، في جهدها لانجاز المصالحات المحلية وارساء حل سياسي للازمة في سوريا اساسه الحوار السوري – السوري وبقيادة سورية”

إضغط هنا
Previous Story

حريق في غرفة “للشوفاج” على سطح احد المباني في زغرتا

Next Story

اقفال الادارات العامة في 9 الجاري لمناسبة عيد مار مارون

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop