ريفي: حزب الله هو الوجه الآخر لداعش، هذه قناعتي

الثلاثاء, 10 مارس 2015, 19:03

رادار نيوز – نظم “تيار المستقبل” في فرنسا لقاء إعلاميا مع وزير العدل اللواء أشرف ريفي في مقر إقامته في باريس، بحضور عدد من الإعلاميين ومراسلي الصحف ومنسق التيار عبد الله خلف، وجرى نقاش متعلق بالمرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة.

وعن موضوع الهبة التي قدمتها المملكة العربية السعودية إلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية، اشار ريفي الى أن “التجهيزات العسكرية من هبة ال 3 مليارات دولار ستبدأ بالوصول الى لبنان في أوائل نيسان، كما ستبدأ التجهيزات المتعلقة بهبة المليار بالوصول من أميركا وأوروبا أيضا”، وقال: “ليس هناك تأخير إذ أن تحضير التجهيزات العسكرية يستلزم وقتا”.

وفي ما يتعلق بهواجس تأثير الأزمة السورية على لبنان، طمأن اللبنانيين بأن “هناك قرارا إقليميا ودوليا بعدم انتقال النار السورية الى لبنان”.

وعن تزايد أعداد النازحين السوريين، لاحظ “أن النزوح السوري في لبنان أصبح يشكل 35% من عدد السكان وهو رقم مخيف ولكن من حق النازح السوري أن يجد حضنا يأويه من جرائم النظام ولكن المساعدات الدولية أقل بكثير من المطلوب”.

وقال: “هذا من تداعيات الحرب السورية بالإضافة إلى مشاركة لبنانيين في الحرب السورية وتسرب المقاتلين من سوريا الى لبنان ولكن نحن قادرون على السيطرة”.

وبخصوص الفراغ الرئاسي الحالي، اكد ان “عدم انتخاب رئيس للجمهورية هو جريمة بحق لبنان وكل من شارك بعدم انتخاب رئيس ارتكب جريمة بحق لبنان”، واضاف ان “عدم انتخاب رئيس أحدث ثقبا كبيرا في مظلة الأمان في لبنان، كما نجم عنه تعطيل مجلس النواب وتعطيل جزئي للحكومة وأدى إلى اللجوء لآليات غير دستورية لتسيير بعض الأمور”. وأكد “إن الإيراني يستعمل ورقة تعطيل انتخاب الرئيس لاستعمالها في مفاوضاته مع الغرب”.

ولفت إلى أن “حزب الله هو الوجه الآخر لداعش، هذه قناعتي، والجرائم التي يرتكبها حزب الله والنظام في سوريا ليست أقل من جرائم داعش”، وقال ان “المشروع الايراني يشكل خطرا كبيرا على لبنان، لكن لا نريد حمل السلاح فنحن نعتبر أي سلاح خارج سلاح الدولة هو سلاح غير شرعي ونريد ان تحكمنا الدولة وليست الدويلة، وسنعمل ضد مشروع الدويلة المدعومة من إيران والنظام السوري”.

وردا على سؤال متعلق باتهامات الإرهاب التي طالت مدينة طرابلس، قال ريفي “طرابلس تصدت للارهاب وللمشروع الايراني السوري الذي يحاول شيطنتها”، معلنا أنه “ستكون هناك مشاريع إنمائية في المدينة”.

أما عن الحوار الحالي بين “المستقبل” و”حزب الله”، فقال “نحن نتحاور لتخفيف الاحتقان وليس للتكاذب على بعضنا”.

إلى ذلك، تطرق إلى موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وقال: “كان لنا دور كبير بتكوين ملفات المحكمة والإتهامات ليست مبنية على افتراضات ولكن على ارتكازات علمية”، وأضاف “آلية عمل المحكمة من أرقى ما يكون وخيارنا المحكمة ومطمئنون لمسارها فالعدالة تنقذ البلد. ودعيت للشهادة في لاهاي وسأدلي بشهادتي”.

وردا على سؤال عما إذا كان قد تلقى تهديدات أمنية، أجاب: “صحيح هناك تهديدات ولكنني أتصرف على قاعدة إعقل وتوكل، وأنا احمل قضية ويجب أن يحاكم المجرم الكبير يوما”.

إضغط هنا
Previous Story

المشنوق : اجراءات لمعالجة موضوع النفايات الطبية

Next Story

الطاشناق :سياستنا ليست مبنية على مصالح خاصة او طائفية

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop