رادار نيوز – عماد جانبيه
في عينيه برق دائم، يشبه ما تقوله النيران للنيران… نرى المستقبل في نظرته، نستلهم الشموخ من جبهته، والقوة من قبضته، وفي رنين صوته يجمع القبائل ويستثير نخوة الفرسان، لا شك أننا سنرضع أولادنا الحليب من ثورته.
انطونيو فرحات نمدّ أيدينا إليك كلّما حاصرنا الصقيع والضباب… الكل يعلم أنك مرشح انتخابي لان الوطن أصبح ليس له سقف ولا ابواب… فبعضه مؤجر، وبعضه مغتصب… وبعضه مقطّع… وبعضه مرقع… وبعضه منغلق… وبعضه مستسلم… فأيقظت في أعماقنا الإنسان، كي تطير بنا فوق جغرافية المكان. ومعك طالما الشعب قد سجنه السجّان وجاع لا شك انه سيأكل القضبان…
وصل السيف إلى الحلق ومازال لدينا ممثلون قتلتهم نجوميتهم اخترناهم في السابق للكلام فقط، وصل حد السيف إلى العظم ومازال لدينا ممثلون كبار يكذبون ويقولون، ما لا يفعلون… ضجرت منهم كراسيهم وشبعنا عبثاً وكلاماً فارغاً.. وفي يوم الإنتخابات وفي صندوق الإقتراع ستسقط الستارة وتطفأ الأنوار عليهم وينصرف المتفرجون…
لا شك انك مرشح لأنك لن ترضى موقف الذلّ، في زمن لم تعد تنفع فيه الكلمات… أعطنا عدلاً.. وخذ منّا تعاليم جميع الأنبياء… كلما أبصرنا هذا الوطن الممتد بين القهر والقهر، بكينا، وهناك من عاش فيه الدمع مكتوماً عصيّاً يغلي بخاراً ثائراً… وبكينا أيضاً، كلما شاهدنا عصفوراً ببلاد الغرب يغني، دون أن يشعر بالخوف على غد لا أمل فيه…
ختاماً انطونيو فرحات نقول ونعاهدك… عندما تشتد الريح وتعصف العاصفة فإما ننجو معك وإما ان نغرق معك…





