سهرة وفيها من المعاني ما يدهش…

السبت, 27 ديسمبر 2014, 3:14

رادار نيوز – من الجميل جداً بأن يكون لديك أشخاص تفتقدك وتشتاقك في أمسياتهم وتحن إليك  وتسعى دوماً ان تلتقي بك. بالأمس كنت اتابع العرض الأخير لستار أكاديمي، فطرقت صديقتي الباب وقالت: انت في ثياب النوم؟ ادخلي لنلعب البرجيس واغلبك. دخلنا، وابتدأت المنافسه، واتت النتيجه لصالحها كما توقعت…. فكيف لي ان انتصر على ملكة اللعب.

خلال هذه الجلسة الجميلة على الارض وحدف الودع، لم يغب فنجان القهوة، الرفيق الدائم لنا، ولم تغب السيجارة.
سمعنا الموسيقى، وفرحنا لفوز محمد شاهين من مصر، وتمنينا ربح المشتركة اللبنانيه ليا مخول، ولكن هذا نصيب وقدر، واللقب ليس المهم بل هناك شيء أهم وهي المثابرة لتحقيق النّجاح، وأن نهزم كلّ الصعاب لتحقيق الحلم المنشود .

وفي لحظه الفوز قالت لي صديقتي: هل تذكرين كيف ربحت المشتركه الأردنيه ديانا كرزون بمساعده الملكة رانيا العبدالله التي فتحت للشعب التصويت المجاني؟ قلت لها طبعا….. ولكن يا عزيزتي هنا لبنان وليس الاْردن. لا اريد ان أتكلم عن مشاكل لبنان ومشاكل شعبه. بل دعينا نستمتع بالأعياد المجيدة وفرحة الأولاد بالهدايا والعطلة المدرسية.

بعد خسارتي بالبرجيس اقترحت ان نتناول العشاء، توجهنا الى المطبخ، قطعت البندورة والخيار. وضعت الألبان والأجبان والمربيات والزعتر والزيتون.

وبدأ حديثنا عن الاختلاف بين ما تريده المرأة وما يريده الرجل؟ كل منا له وجهة نظر، وخبرته في الحياة، والعلاقة الثنائية مابين الرجل والزوجة. وبعد التحليل والقليل من الاخذ والرد، كانت النتيجة كالتالي: المرأة تريد الحنان، الاهتمام والكلمة الطيبة. والرجل اي الزوج وبسبب العمل وصعوبة الحياة، اصبح قليل الكلام في الوصف والتعبير. ومن جهة اخرى أخذت شبكات التواصل الاجتماعي ورسائل الدردشة والموبايل قد اختطفت الزوج من يدي زوجته.

السؤال المهم: ما هي الاحاديث الخلفية التي تجمع الزوج في جلساته؟ هل يتكلم عن مشاكله معنا؟ ام يتناول الحديث عن آخر الأخبار السياسية كانت او غير ذلك؟ او يتكلم عن نساء غيرنا؟ وهنا الكارثة….
الجلسة تطورت بقدوم زوجي وزوج صديقتي واولادهم.

تم تحضير التبولة واكتمل الحضور. وسيمبا القطة التي لا غنى ولا بد عنها تتأمل الجميع وتلعب لوحدها.
هنا احسست بدفء البيت، وكم انا سعيدة بوجودهم. الأولاد تاكل، اما انا وهي فنتأمل هذا الحضور وانشغال ازواجنا بهواتفهم، ليأخذوننا الى ما كنا نتحدث عنه..

ختاماً كانت سهرتنا دافئة، حملت الكثير من المعاني والتساؤلات في ذهني.
حب الصداقه …. الزوج رغم انشغاله بمشاكل الحياة الواقعية….. حب العائله…… واجتماع الاحبة
عيدكم مبارك…..

زينة شهاب

إضغط هنا
Previous Story

الرئيس ميقاتي: الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله خطوة جيدة في هذا الظرف المازوم

Next Story

أجندة السبت 27 كانون الاول 2014

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop