رادار نيوز – يشهد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) نقصاً في الانتحاريين، بعد فرار عشرات المقاتلين قبل تنفيذ عملياتهم أو انشقاقهم عنه وانضمامهم الى احد الفصائل المسلحة.
وأشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عبر موقعها الالكتروني إلى أن “تمرد ما يسمى بكتيبة الشهداء بمدينة الرقة السورية يمثل ضربة قاسية لقيادة التنظيم”.
ونقل الموقع عن مصدر من داخل الرقة قوله إن “تنظيم داعش يشهد نقصا في عدد الانتحاريين بعد هروب العشرات منه وانضمامهم الى جماعات منشقة عنه، وتمرد كتيبة الشهداء داخل مدينة الرقة السورية، التي تعتبر معقل التنظيم يمثل ضربة قاسية لقادته الذين يقومون بتجنيد المقاتلين الأجانب لتنفيذ العمليات الانتحارية”.
وتابع المصدر “مدينة الرقة شهدت هروب عشرات الإرهابيين المخصصين لتنفيذ العمليات الانتحارية من ساحة المعركة او انشقاقهم على التنظيم وانضمامهم الى جماعات إرهابية أخرى”، مضيفاً “هناك توترا كبيرا في مدينة الرقة حيث عانت الجماعة الإرهابية العديد من الانشقاقات خلال الايام القليلة الماضية”.
واوضح أن “تلك الانشقاقات مصدرها الانتحاريين وهو ما يمثل ضربة موجعة للتنظيم”.
كما نقل الموقع عن مصدر أمني بريطاني يعمل مع المجتمعات الإسلامية البريطانية لمكافحة التطرف، “الشباب المسلمون الذين يذهبون من بريطانيا إلى سوريا للانضمام الى داعش يظنون أنهم سيعاملون على قدم المساواة مع غيرهم لكن التنظيم يخبرهم بسرعة أن عليهم ان يرتدوا حزاما ناسفا وينفذوا عملية انتحارية وهو ما يصدمهم”.
ونقلت الديلي ميل عن خبراء في مجال مكافحة الإرهاب قولهم إن “زيادة العمليات الوحشية التي يقوم بها داعش وبشاعة التنفيذ، كما حدث في عملية حرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة حيا، هو دليل على محاولته تحويل الانظار عن الخسائر الفادحة التي تكبدها على الارض وتقديم نفسه باعتباره مازال يملك القوة”.
ونفذ ثلاثة “جهاديين” بريطانيين عمليات انتحارية لصالح تنظيم “الدولة” كان اولهم عبد الواحد المجيد، البالغ من العمر 41 عاما، وهو أب لثلاثة أطفال، فجر نفسه بشاحنة محملة بالمتفجرات قرب السجن في مدينة حلب السورية.




