رادار نيوز – منح النائب علي عمار الحكومة الثقة، وقال: “إفساحا في المجال في معركة استعادة الثقة دعونا إلى شيء من جلد الذات ليكون هذا الجلد درسا لنا وعبرة في مساهمتنا جميعا في استعادة الثقة خصوصا دولة الرئيس بعد الجفاف المناخي والسياسي”.
اضاف: “لقد أمطرت الحياة السياسية شيئا من الفائض في الخير فانتخبنا رئيسا للجمهورية نعتبره محلا لثقة الجميع وعنوانا يمكن أن يعول عليه في معركة إستعادة الجمهورية”.
وتابع: “دولة الرئيس سعد الحريري، كل ما نأمله من هذه الحكومة أن تكون وفية وملتزمة لبيانها الوزاري لا أكثر ولا أقل في حدود الممكن، وستجدنا نمد اليد متعاونين مساهمين إلى أبعد الحدود في تقليعة هذه الحكومة نحو ما يطمح إليه اللبنانيون ونحن نعلم الوقت الراهن والزمن المحدود للإمكانيات”.
وقال: “هناك وطن تتهدده المخاطر، إن على حدوده الجنوبية أو الشرقية الشمالية، المطلوب أن نكون مجتمعين وموحدين في مواجهة هذه التحديات دون أن نخوض السجال من هنا أو من هناك، كلنا لبنانيون ولا ننتقص من لبنانية أحد منا ذرة على الإطلاق”.
واعلن ان “هناك جملة من الأمور، يجب أن تؤخذ بعين المسؤولية والجدية والإحترام. هناك قوانين يا دولة الرئيس نبيه بري صدرت عن هذا المجلس النيابي وهذه القوانين حتى الآن، للأسف على الرغم من مسارها الدستوري فإنها لم تطبق فكيف الحال إذا كانت تخالف؟”.
واشار الى قانون الـ289، متمنيا على وزير الداخلية ان يسمعه، وهو تعميد يوسف الملاح. أقر هذا القانون في هذا المجلس في الشهر الخامس من العام 2014 ومن ضمن القانون أن هناك سنتين لتصدر المراسيم ويتم تثبيت هؤلاء المتطوعين. وحتى الآن دموع يوسف الملاح ورفاقه من متطوعي الدفاع المدني لم تبلغ حقها من هذا القانون. عدا عن ان الشق الثاني من هذا المشروع لم يوقع.
وختم عمار: “أمنح الثقة لهذه الحكومة راجيا لها التوفيق”.




