رادار نيوز – يُلزم فريق رئيس الجمهورية نفسه بتمرير عبارات منمّقة إلى الإعلام على وزنِ “عون جديد” وذلك غداة الإنتهاء من معركة “القمّة العربية الاقتصادية التنموية”. يعكسُ هذا الكلام نيّة بتقديم عون “بشكل مختلف” إلى عامةِ الناس تتلازم إلى جانبه علامات الحزم التي استمدها من “معركة القمّة”، وفق القاعدة الآتية: عون ٢٠١٩ يختلف عن عون ٢٠١٧ و ٢٠١٨، وعون قبل القّمة ليس عون بعد القمّة!
يعتبرُ فريق الرئيس أنه خرجَ من معركة “القمّة” بأقل الأضرار، وفي قرابة نفسه يعتقدُ أنه خرج “منتصراً”، نظراً لضخامة “الأجندة” التي جهزت له بهدف “فرملة” القمّة أو تفريغها من مضمونها، وإستطراداً هو أسس إلى فرض أمره. انطلاقاً من كُلّ ذلك يندفعُ اليوم من أجل تحقيق “إنتصارٍ ثانٍ”.




