رادار نيوز – احتفلت الطائفة المسيحية في أكثرية المناطق اللبنانية، بـ عيد الميلاد المجيد، في اليوم الذي يشهد أطول ليلة وأقصر نهار في العام كله، وبعده يزداد النهار ويقصر الليل. ويحمل إشارة بظهور النور، وزيادته على الأرض.
أيام قليلة تفصل الشعب اللبناني عن رأس السنة الميلادية 2019، وسط أجواء الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد، ثاني أهم الأعياد المسيحية، التي تلاحمت بالمناسبة مشاهد الوحدة الوطنية، بين الطائفتين المسيحية والإسلامية، في التجمعات والساحات المزينة بمختلف الألوان واشعال الشموع، مع الصلوات والترانيم وقرع أجراس الكنائس.
تزيين أكثرية البلدات والمدن بشجرة ميلادية ضخمة، وتستمر أحياناً حتى منتصف شهر كانون الثاني، حيث وضع على رأسها النجمة برمزيتها كإشارة بنورها، وهي التي قادت المجوس الى المغارة مكان ولادة المسيح. ولهذا السبب تتردد الأقاويل، بأن هناك يوجد نجمة في السماء تمثّل الأمل، لكل شخص في العالم. كما ويذكر أيضاً، أن شجرة الميلاد ترتبط كثيراً بالخصوبة والحياة والنور.
فـ في هذه الليلة المجيدة، تجتمع العائلة والأصدقاء المقربين على مائدة العشاء بالوجبات الشهية المخصصة للمناسبة، ويتم توزيع الهدايا، من خلال بابا نويل، أبو الأعياد، للتعبير عن الفرح والسعادة والتقاط الصور التذكارية معه، اضافة الى ذلك، هي جلسة تعنى بتعليم وتعريف الأطفال بالمعاني الحقيقية للميلاد، وبالعادات والتقاليد، والطقوس الدينية..
نتمنى لكم عيد ميلاد مجيد مليء بالفرح والسّعادة، وعامٌ جديد مليء بالمحبّة والسّلام بعيداً عن الظروف القاسية التي نمرّ بها… كلّ عام وأنتم بخير…




