دراما سوداوية، مليئة بالقصص الإنسانية
رادار نيوز – غرابيب سود هو من الأعمال الجريئة، التي يتم عرضها على الشاشات العربية، في فضح هذا التنظيم الإرهابي الداعشي وعناصره، وتجنيده للنساء في صفوفه.
ويظهر أيضاً، أسرار هذا التنظيم المتطرف “داعش”، كاشفًا خبايا الفكر في مشاهد عميقة المغزى، غنية في المضمون، فالصورة والإضاءة والحوار كلّها وظّفت لكشف أدوات الإرهاب.
أما كواليس الحسبة النسائية، اتت في فكرة ترويج الممنوعات في الخفاء، بغية إعادة مصادرتها مرّة أخرى، إذ تظهر رئيسة الكتيبة، وهي تسلّم المصادرات من الوافدات الجدد، إلى مجموعة من الفتيات اللواتي يتولّين أمر بيعها، على المنتسبات للتنظيم، ومن ثم تعود كتيبة الحسبة النسائية لمصادرتها، وبمعنى آخر يأخذون باليسار ما يعطون باليمين.
الحرمان من الحياة، وثّقه مشهد أطفال يلعبون كرة القدم، في الخفاء، وفي ساعات الليل المتأخرة، خشية اكتشاف أمرهم، فكرة القدم في عرف “داعش” الإرهابي (حرام).
مقاطع مثيرة اراد فيها معارضو هذا التنظيم الفرار من براثن الأفعى، من بعد أن عاشوا السجن في ظلامه وبرده ورطوبته، وكانوا في قلق ورغبة، بل طلاب حرية وانعتاق من الظلم والظلمة
ولعلَّ أبرز الرسائل التي وجّهها غرابيب سود في حلقاته الأولى، كانت في عبارة “أخوك الفاسد أولى بسيفك من اليهودي”، عبارة قالها شاب حاول قتل أمّه في بلاده، بعدما تأثر بالفكر المتطرّف، ليصبح اليهود أحبابًا، والإخوة والأشقاء أعداء، عوضًا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإفشاء السلام بين المسلمين.
غرابيب سود واضح في حبكته الدرامية في عرضه التفاصيل، ونقل واقع داعش كما هو، والوسائل التي يستخدمها في استقطاب الشباب والفتيات من كافة المجتمعات العربية والغربية، اضافة الى الأساليب التي يتبعها للتأثير على عقولهم.




