فلحة يترأس الوفد اللبناني في ورشة العمل الوزاري الاعلامية في العاصمة الصينية بكين

الأحد, 2 يوليو 2017, 9:43

رادار نيوز – تتواصل فعاليات ورشة العمل الوزاري الاعلامية في العاصمة الصينية بكين، في حضور ممثلين عن 32 دولة، بينهم وفد لبناني برئاسة المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة وعضوية مدير الاذاعة اللبنانية محمد ابراهيم.

وفي اللقاء الأول، الذي ناقش تطور التكنولوجيا الرقمية ومردودها الايجابي على العمل الاعلامي، كانت للمدير العام لوزارة الاعلام مداخلة تناولت “سبل الاستفادة من هذه التكنولوجيا المتسارعة في سبيل الارتقاء بالعمل الاعلامي في الدول النامية”.

ونوه فلحة ب”الدور القيم الذي تلعبه الصين عبر مؤسساتها الاعلامية، لا سيما مؤسسة الاذاعة والتلفزيون التلفزيونية “سي سي تي في”، في إقامة مثل هذه الورش لتبادل الخبرات بين المؤسسات الاعلامية والاعلاميين من جميع انحاء العالم”.

ولا يزال الوفد اللبناني يشارك في هذه الورشة، طارحا للمناقشة أفكارا جديدة، كان قد عمل على دراستها ضمن أجندة أعدها قبل مغادرة بيروت.

وعلى هامش فعاليات الورشة، عقد لقاء بين الوفد اللبناني ورئيس الاذاعة الصينية، في حضور رئيس القسم العربي فيها، جرى خلاله الاتفاق على دراسة سبل التعاون بين الاذاعة الصينية والاذاعة اللبنانية، والبدء بتحضير صيغة بروتوكول تعاون وتبادل برامجي بين الاذاعتين تفيد منه الهيئتان.

كما أبدى الجانب الصيني كل تجاوب للمساهمة في تطوير معدات البث التابعة لاذاعة لبنان، التي ستعمل الوحدة المعنية فيها، على تحضير لائحة بالمعدات التقنية، التي تحتاجها ليصار إلى مناقشتها ضمن بروتوكول التعاون.

ويتضمن برنامج العمل المرافق للورشة، لقاءات تعقد تباعا حول عمل كبريات المؤسسات الاعلامية الصينية، إن على صعيد التلفزيون أو الاذاعة أو شبكات التواصل.

يشار إلى ان الورشة تنهي أعمالها في السادس من الشهر الجاري، بتوصيات يتم الاتفاق عليها من قبل المؤتمرين.

وألقى فلحة كلمة قال فيها: “نجتمع هنا اليوم بسبب ايماننا بقوة وسائل الإعلام، والأهم من ذلك النفوذ السريع والمتزايد لشبكات وسائل التواصل الاجتماعي. أثبتت وسائل الإعلام عبر التاريخ أنها أقوى قوة في رسم الحياة البشرية، بل هي وسيلة لفرص لا حدود لها ولا تنتهي أبدا نحو التغيير. فماذا لو تمكنا من البدء بعصر جديد من خلال تطوير وسائل الإعلام الإيجابية التي تساعد على توسيع العلاقات الإعلامية اللبنانية -الصينية؟ ولهذا الهدف، يسعدني انه أتيحت لي الفرصة لتبادل وجهات النظر مع الخبراء الصينيين المعروفين في مجال الإعلام، ونأمل أن هذه الزيارة سوف تعطينا فكرة مفيدة عن إنجازات الصين في هذا المجال، وسوف تعيدنا إلى الوطن مع مجموعة من المعلومات لتطوير قطاع الإعلام في لبنان والذي يبذل في الواقع جهودا كبيرة للحاق بالتطور الهائل في هذا المجال في جميع أنحاء العالم”.

أضاف: “هذا الاجتماع هو ترجمة لجهود الصين السخية لضمان أفضل وسائل الاتصالات واستثمارها في خدمة قيم الناس. إن وسائل الاتصال الاعلام، بما في ذلك وسائل الإتصال الاجتماعية، تعطي جميع شعوب العالم، بغض النظر عن عرقها أو لونها أو معتقداتها، الحق في المعلومات والمعرفة، وكلاهما عاملان أساسيان واستراتيجيان لبناء آفاق أكبر للبشر”.

وتابع: “الاقتصاد يخدم الثروة، العلوم السياسية تخدم السلطة، ولكن وسائل الإعلام هي وسيلة للاتصال والمعرفة، ولهذا السبب يجب تنمية وسائل الإعلام التي هي جزء من العالم تماما مثل التنمية الاقتصادية والتنمية السياسية. وكما ذكرت آنفا، فإن التواصل مهم في تعزيز الاتصال بين مختلف المجتمعات في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك، لن نسمح للاستثمارات المادية والمالية في تلك الشبكات بأن تعطي اولوية لاهداف غير إنسانية. وينبغي أن يكون الهدف الرئيسي لعملنا هو رفع هذه الوسائل المتاحة إلى مستوى يضمن حقوق الإنسان والتقدم ويزود الناس بالأهداف المطلوبة في إطار التنوع والاختلاف، وهما أمران أساسيان لثراء البشرية. ونحن ندرك جيدا أن وسائل الإعلام في الصين أكثر تقييدا من الناحية النظرية من الممارسة الفعلية، على العكس من العالم الغربي حيث نجد أن وسائل الإعلام منذ فترة طويلة أكثر تقييدا من الناحية العملية من النظرية. وهذا ما يجعل الصين مميزة في مواقفها الداعمة للعالم العربي، وفي البلدان النامية بشكل عام. وهذا وحده يثري هدفنا في تعزيز العلاقات الإعلامية اللبنانية – الصينية المباشرة”.

وختم: “أود أن أشكر جمهورية الصين الشعبية على جهودها المتواصلة لبناء وسائل إعلام عالمية قوية تهدف إلى ترك أثر إيجابي على أجيالنا المقبلة. ويأمل لبنان حقا في أن تنمو العلاقات الإعلامية مع الصين إلى مستوى العلاقات التجارية بين بلدينا. إن الاتصالات والتطور التكنولوجي في الصين يوفر لها دورا قويا بما فيه الكفاية لاجراء اتصالات مباشرة مع البلدان النامية، وهو أمر نتطلع إليه نحن اللبنانيين”. 

إضغط هنا
Previous Story

مرشحة لبنان لمنصب المدير العام للأونيسكو فيرا الخوري لاكوي تواصل زيارتها لإفريقيا

Next Story

قوى الأمن: 11 جريح في 11 حادث سير و ضبط 1023 مخالفة سرعة زائدة خلال الـ24 ساعة الماضية

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop