
رادار نيوز – نظم “المركز الثقافي الفرنسي” و”مركز الصفدي الثقافي” خلال شهر الفرنكوفونية لعام 2017، ندوة حوارية حول كتاب “Raisins Brimés” للكاتب فيليب قندلفت في مركز الصفدي بطرابلس، حضرها مدير المركز الثقافي الفرنسي مارك فينولي، الأمينة العامة للجنة العليا للأونيسكو زهيدة درويش، أمينة سر لجنة المعادلات للتعليم العالي في وزارة التربية سهيلة طعمة، ريما عبد الفتاح وحشد من أهل العلم والثقافة.
بعد النشيد الوطني والكلمة الترحيبية لمديرة “مركز الصفدي الثقافي” نادي العلي عمران التي عرفت فيها بالمحاضرين، باشرت طعمة بتفنيدها ل”المراحل الثلاث التي يمر بها المسافر عموما في حياته إنطلاقا من تجربة بطل الرواية بدءا من قرار المغادرة الذي قد يتخذ بإرادة كاملة أو رغما عنه، ثم الوصول إلى النقطة الهدف التي غالبا ما تكون صعبة في البداية لتتحول في الختام إلى مرحلة تبادل ثقافي عندما يتأقلم الشخص في عمله الجديد ويكتشف من خلاله ثقافة البلد المضيف”.
وأشارت طعمة إلى أن “الكاتب خصص في كتابة 36 فصلا لتجريته في الدول العربية مقابل اكتفائه ب10 فصول فقط لحياته الباريسية وهذا ما له دلالات كثيرة”.
الندوة التي تخللها قراءة لفقرة من الكتاب بأداء عبد الفتاح، عالجت خلالها درويش من جهتها الكتاب من منطلق سوسيولوجي مشيدة ب”الاسلوب الواقعي للكتاب إذ روى الكاتب بالتفاصيل تجربته خلال وجوده في المملكة العربية السعودية لحربي لبنان والخليج وتحديدا الاحتلال العراقي للكويت”.
ورأت أن “الكاتب قسم كتابه المنضوي ضمن كتب السيرة الذاتية إلى مراحل ثلاثة واضحة المعالم والأفكار”.
وتوقف قندلفت بدوره عند عدد من النقاط الأساسية التي شكلت جزءا اساسيا من مسيرة البطل في الكتاب ابرزها التحدي في كل تجربة خاضها، المال الذي هو هدف يسعى اليه الجميع بشتى الوسائل، المسؤولية تجاه كل ما يحصل في المحيط من اللاعدالة والأمراض المنتشرة، إضافة إلى الحروب المدمرة وغيرها، الهوية الضائعة، الخيارات المتنوعة.
ولفت في الختام إلى أن “الكتاب انطلق في بدايته من الحرب الاهلية في لبنان لينتهي بالصدفة مع حرب تموز 2006”.
وفي الختام وقع قندلفت كتابه للحضور.




