رادار نيوز – عقدت حركة القوميين العرب، اجتماع طارىء، اليوم الأربعاء الواقع في 2/3/2016، في مقرها في بيروت، ممثلة بقيادات قومية وأحزاب عروبية وناصرية، وقوى وطنية، منها: رئيس حزب شبيبة لبنان العربي نديم الشمالي، رئيس حزب التيار العربي شاكر البرجاوي، رئيس حزب التجمع اللبناني العربي عصام طنانة، رئيس حزب المشرق رودريغ خوري، رئيس التيار الأسعدي معن الأسعد، رئيس تيار وحدة لبنان ورئيس اتحاد الجمعيات والروابط الشعبية في بيروت ورئيس الرابطة الأهلية في الطريق الجديدة الأستاذ “راجي الحكيم”، ورئيس جمعية “المحبة والتعاون الاسلامية” عضو لقاء الجمعيات والشخصيات الاسلامية في لبنان الشيخ خضر الكبش، والناشط السياسي علي حسين هاشم والإعلامي العروبي عماد جانبيه، لبحث التطورات الأخيرة، من خلال مايجري في لبنان من تحريض مذهبي، في شتم الصحابة والخلفاء الراشدين.
واستنكرت الحركة في اجتماعها لغة الشتم والافتراءات التي طالت صحابة الرسول رضوان الله عليهم،… مشددة على ان مثل هذه الشتائم تزيد الانقسام بين المسلمين وتدفع بالشارع للمزيد من الاحتقان الذي يأخذ البلد نحو المجهول… فالإسلام ينهي عن السب واللعن ويدعو الى الجدال بالحكمة والموعظة الحسنة.
أضافت ان مما لا شك فيه، ما يمتلكه الإنسان في هذه الحياة هو دينه الذي منّ الله به عليه، فالدين بمثابة الروح للجسد، فكما لا يستطيع الإنسان أن يعيش بدون روح، لا تستطيع أحوال الإنسان أن تكون بعيدة عن هذا الدين…
كما وان الذي يجادل الفئة العنيدة من الكفار على اختلاف معتقداتهم يلاحظ أنّهم فرحون بما هم عليه، متعصّبون ورومانسيون ولا يريدون الحقيقة ولا يبحثون عن دليل ولا برهان، إنّهم كما وصفهم الله تعالى: يجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق.
وطالب البيان المرجعيات الدينية والسياسية لتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في الشارع ودعاها الى مخاطبة جمهورها بالعقلانية وتغليب لغة الاعتدال على لغة التعصب المذهبي والطائفي.
ولقد حيّا البيان أيضاً السيد حسن نصر الله على مواقفه وتوجيهاته، مطالباً المرجعيات الدينية، ان تأخذ على عاتقها هذه المسألة، وفي قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا)
أضاف: أن لبنان معني تماما بما يجري في المنطقة العربية وهو على تماس مع سوريا وما يجري فيها من أحداث لصونه وتجنيبه من هكذا أزمات مؤكداً على ضرورة الوحدة الوطنية والاسلامية تجنبا لأي فتنة تهدد وحدته الداخلية
وأخيراً وليس آخراً، كان اقتراح اللقاء في إيجاد صيغة مشتركة تفاهمية لخدمة العمل الإنساني، تكون قائمة على الحوار والنفع المشترك (كما تبثها تعاليم السماء) بدلا من التمادي والتطاول، التي استحكمت أكثرية الشعوب جراء البعد عن تعاليم السماء.
ومما لا شك فيه، أن تغيب حقيقة التفاصيل فتكثر الشائعات والأقاويل!
ورأى أيضاً أن المطلوب من كل مسلم الحفاظ على دينه، من حيث التحصيل والزيادة بفعل المأمورات، واجتناب المنهيات، أو من حيث الحفاظ عليه من الانتقاص، الذي يؤدي إلى هلكة الإنسان في الدنيا والآخرة.




