لقاء المستقبل بالقوات كسر الحاجز… لكن التسمية شيء اخر

الخميس, 15 أكتوبر 2020, 8:27

رادار نيوز-

التباعد السياسي بين حزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل لا يزال سيد الموقف، على الرغم من زيارة وفد كتلة المستقبل الى معراب في اطار استشارات الرئيس سعد الحريري لإستمزاج آراء الكتل السياسية، حول تكليفه رئاسة الحكومة بناء على المبادرة الفرنسية. ويمكن الركون الى مقابلة الحريري على قناة الmtv  والتي تماهى فيها مع الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر، للبناء على ان الأمور لن تعود الى مساراتها السابقة بسهولة.

لم يوفر سعد الحريري حليفه المسيحي من الانتقادات، وفي حين استخدم معادلة الكسر والجبر مع كل الأفرقاء، إلاّ ان تركيزه على “القوات” كان واضحاً وشكّل استثناءاً فاقعاً في اللغة السياسية. ووفق مصادر سياسية فإن الخلاف مع “القوات” لا يُشبِهُ ما هو حاصل مع التيار الوطني الحر، وهو ليس وليد الساعة، انما نتيجة تراكمات طويلة ويعود الى حقبات واستحقاقات مختلفة، فالحريري لم يتجاوز بعد ما اعتبره اغتيالاً سياسياً له من قِبَلِ “القوات” على إثر إستقالته “المشبوهة” في المملكة السعودية، وعلى الرغم من عودة المياه الى مجاريها بين الرئيس الحريري والمملكة إلاّ أن المصالحة لم تشمل فريق “القوات” بعد، إذ يضع “المستقبل” علامات استفهام على مشاركة “القوات” في ما اعتبره مؤامرة في حينه على زعيم التيار الازرق.

ما حدث في السعودية تَرَكَ ندوباً في العلاقة، تفاقمت مع إستقالة وزراء “القوات” عير المنسقة مع الحريري بعد انتقاضة ١٧ تشرين الأول العام الماضي، وزادت التباعدات بعد إعلان “القوات” عدم تسمية الحريري في الاستشارات في مرحلة ما بعد الثورة.

تؤكد مصادر سياسية، ان اللقاء في معراب كَسَرَ الحاجز النفسي وإتسَمَ بالوِد بين رئيس حزب “القوات” سمير جعجع ووفد المستقبل، إلاّ أن عدم تسمية الحريري أمر محسوم وسابق للقاء. “فالقوات” رافضة لتكرار التجربة مع العهد والثنائي الشيعي، ولا تريد من جهة ان تُقدّم غطاءاً لأي حكومة في ظل الأكثرية الحالية، ومن جهة أخرى لا يوجد رابط في ما يحصل بعد مبادرة الحريري وموضوع التسمية وعلاقة “المستقبل والقوات”. وكان بيان الدائرة الاعلامية “للقوات” عقب مبادرة الحريري ترشيح نفسه، قد أعطى صورة واضحة عن اتجاه الأمور بإشارته الى مغالطات وتشويه حقائق ووقائع.

لدى “القوات” تساؤلات عن مصلحة سعد الحريري في الجنوح نحو ترؤس الحكومة، في ضوء الإفلاس والانهيار والحصار الأميركي، والتنسيق مع الثنائي، وهي مشابهة لما يطرحه النائب السابق وليد جنبلاط من تساؤلات.

إضغط هنا
Previous Story

هل اعترف تقرير الـ”FBI”: بـ”اللص الغبي”؟!

Next Story

سرقة في مركز الضمان في بيت الدين

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop