وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسيبي ليفني”: أقمت علاقات غير شرعية مع مسؤولين من جميع أنحاء العالم ودول عربية
مارست الجنس من أجل خدمة مصالح إسرائيل
اعترفت “تسيبي ليفني” وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، بممارسة الجنس من أجل خدمة مصالح إسرائيل، وإقامة علاقات غير شرعية مع مسؤولين من جميع أنحاء العالم ومن دول عربية إبان فترة عملها في الموساد.
جاءت هذه الاعترافات المثيرة في الحوار الذي أجرته ليفني مع مجلة “التايمز” البريطانية، والتي كشفت فيه السياسية الحالية وعميلة الموساد السابقة، عن الأساليب القذرة التي تنتهجها إسرائيل من أجل الحصول على المعلومات وتحقيق مصالحها الخاصة.
وبدت رئيسة حزب كاديما السابقة متفاخرة وسعيدة بما قدمته، وأكدت أنها ليست ضد أي عمل حتى لو كان القتل أو ممارسة الجنس مع أي شخص من اجل الحصول على معلومة تفيد إسرائيل، أو من أجل الابتزاز وتجنيد العملاء.
ومع هذا فقد كشفت أنها لم تمارس الحب، فهي كانت تقوم بعملها فقط، ولم يكن هناك أية عواطف أو مشاعر فيما تقوم به، فقد كان عملا عاديا اعتادت عليه.
ومارست “ليفني” أنشطتها في العديد من الدول الأوروبية ونجحت في الإيقاع بالعديد من الشخصيات السياسية والعلماء المُهمين في العالم وبعض الدول العربية، الذين حصلت منهم على معلومات مهمة أو جنَّدتهم للعمل لصالح الموساد.
وكان العديد من المسؤولين ورجال الدين الإسرائيليين قد أجازوا استخدام كل الطرق المشروعة وغير المشروعة من أجل خدمة اسرائيل والحفاظ على مصالحها حتى لو كان هناك قتل أو اقامة علاقات غير شرعية.




