رادار نيوز – أفدنا من منطقة البقاع الشمالي، وفي عملية نوعية بالقرب من مخيم للنازحين في وادي الارانب في عرسال، تمكنت مخابرات الجيش اللبناني، من توقيف 11 مسلحا بينهم القيادي في تنظيم داعش أحمد يوسف آمون الملقب ب”الشيخ” حيث يقطن، بعد اصابته، وقتل مرافقه، اثر تبادل لاطلاق النار بين الجيش وأمون ومجموعته المسلحة.
وقد نقل آمون بطوافة عسكرية الى احدى المستشفيات للمعالجة، الذي كان المسؤول الاول عن تفخيخ سيارات عدة منذ العام 2013 .
وخلال المداهمة صادرت وحدات الجيش كمية كبيرة من الاسحلة والاحزمة الناسفة. ورصدت حالات فرار ارهابيين باتجاه اعالي جرود عرسال بعد عملية مديرية المخابرات.
وفي السيرة الذاتية لـ”آمون”، هو لبناني من مواليد بلدة عرسال، ثلاثيني، نشط سابقاً في صفوف جبهة النصرة قبل أن يبايع تنظيم داعش لاحقاً في جرود القلمون السورية ويعتبر فرداً من قيادته التابعة لولاية دمشق حيث أن منطقة عرسال مرتبطة بإمارة داعش في جرود القلمون الشمالية الغربية التي تتبع بموجب تقسيمات التنظيم الإرهابي إلى “ولاية دمشق” التي يأمرها قيادي عراقي.
أما العمليات الأمنية التي تستهدف الداخل اللبناني، فكما بات معلولاً تصدر أوامرها من قبل قيادة التنظيم في الرقة حصراً مع التنسيق مع قيادة ولاية دمشق التي تشمل العاصمة السورية وجميع أريافها.
“أحمد آمون” هو الأسم الحقيقي للقيادي الداعشي الذي يلقب بـ “الشيخ”. يقود مجموعة تابعة للتنظيم ذات صبغة أمنية عملت على ملاحقة عناصر الجيش اللبناني والتخطيط لعمليات إغتيال وتنفيذ أخرى والإعداد لتفجيرات وزرع عبوات ناسفة إستهدف دوريات الجيش اللبناني وتطويق مراكز عسكرية والإعتداء على أخرى.
هو مطلوب للجيش بتهمة القيام بأعمال إرهابية عدة وإحتجاز مواطنين لبنانيين وسوريين وخطف آخرين على مدة ثلاث سنوات ورمي رمانات يدوية على دوريات الجيش ووضع عبوة استهدفت عناصر عسكرية أدت الى إستشهاد معاون أول في بلدة عرسال كما أنه مطلوب بتهم تفخيخ سيارات وصل بعضها إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
من الأعمال الإرهابية التي قام بها:
– تطويق مراكز الجيش واقتحام مبنى قوى الامن الداخلي واحتجاز واستشهاد عسكريين خلال ما سمي يومها “غزوة عرسال” عام 2014.
– قائد مجموعة إطلاق صواريخ من عرسال باتجاه البقاع الشمالي وبلدتي حربتا والبزالية.
– منفذ اعتداء “بلدية عرسال” على الجيش اثناء دورية أدت الى استشهاد الرائد بيار بشعلاني والرقيب اول زهرمان في الاول من شباط عام 2013.




