أكد رئيس “منتدى الحوار الوطني” فؤاد مخزومي في بيان “وقوفه إلى جانب الهيئات الإقتصادية والنقابات العمالية، وإعلان 25 حزيران – القرار ضد الانتحار، داعيا “القوى السياسية للانصات إلى التحذيرات الصادرة عن الهيئات والقطاعات الإنتاجية، والمسارعة إلى وقف سياسة الاستنزاف للاقتصاد الوطني، بسبب سوء الإدارة السياسية”.
وأكد “أن تجميد عمل حكومة المصلحة الوطنية هو كارثة مضافة إلى الفراغ الرئاسي، وتعطيل مجلس النواب الممدد له”.
وقال:” إن صرخة الهيئات الإقتصادية معبرة عن الأخطار التي تواجه الاقتصاد في بلد ليس فيه موازنة، وجرس إنذار، لما يمكن تفاديه بالتوافق على ملء الشغور الرئاسي، وتفعيل عمل مؤسسات الدولة”.
ولفت إلى “أن التحديات الاقتصادية كبيرة، والشباب اللبناني بحاجة إلى فرص عمل، وليس إلى اصطفافات سياسية، مؤكدا “أن التعاون بين القطاعين العام والخاص، وإدراك الطبقة السياسية مخاطر السياسات القائمة، يمكن أن تؤدي ليس إلى وقف التدهور، بل النهوض بالاقتصاد الوطني”.
وأكد “أن الآمال معقودة على أن يكون لبنان جسر إقتصادي بين الشرق والغرب ومنافس قوي لاقتصادات المنطقة”.




