رادار نيوز – تراجع مسلحو تنظيم (داعش) في عدة مناطق من مدينة عين العرب كوباني، مع قيام المقاتلين الأكراد بتنفيذ هجمات تزامنت مع توجيه قوات التحالف ضربات جوية جديدة على مواقع التنظيم في كوباني وحولها. ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن أحد المسؤولين الأكراد قوله إن مقاتلي داعش يسيطرون على حوالى 20 بالمائة فقط من مساحة كوباني.
وقد أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن اشتباكات ضارية دارت بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي ومقاتلي داعش في القسم الشرقي من عين العرب كوباني، حيث نفذ داعش هجومًا من محور كانيَ عَرَبَان ومن جهة الصناعة، مع محاولة التفاف على نقاط لوحدات الحماية في غرب المربع الحكومي الأمني. فلقي ما لا يقل عن 8 مقاتلين من داعش مصرعهم في كمين لوحدات حماية الشعب الكردي بالقرب من مبنى البلدية بالمدينة. ونقل المرصد السوري عن مصادره الموثوقة تأكيدها أن هجوم داعش فشل، وأن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من السيطرة على مبنى الإذاعة ومحيطه بالريف الغربي لعين العرب كوباني، مستفيدة من ضربات التحالف الجوية.
الى ذلك افادت مصادر اعلامية بأن تنظيم الدولة الإسلامية قصف محيط معبر «مرشد بينار» على الحدود السورية التركية بمدينةعين العرب (كوباني) شمالي سوريا، ضمن هجوم يستهدف استعادة مناطق انسحب منها أمس في مواجهة القوات الكردية وغارات التحالف الدولي. وقالت إن تنظيم الدولة قصف بكثافة معبر مرشد بينار الحدودي الذي يقع في حي الجمارك بالجهة الشمالية لعين العرب, واستهدف في الوقت نفسه أحياء شمالية أخرى. وأضافت أن التنظيم يسعى للسيطرة على الجانب السوري من المعبر لقطع طريق الإمداد عن وحدات حماية الشعب الكردية والفصائل الأخرى التي تقاتل بالمدينة.
وسقطت أكثر من عشر قذائف مدفعية قرب منطقة الكراج ومشفى عين العرب الجراحي شمالي المدينة، كما سقطت عدة قذائف على المعبر. وهذا الهجوم على المعبر هو الثاني خلال ساعات حيث قال مسؤول كردي إن المقاتلين الأكراد صدوا هجوما أولا على المعبر شنه التنظيم من الأحياء الشرقية لعين العرب (160 كلم شمال شرقي حلب).
في الاثناء استأنفت طائرات التحالف الدولي التحليق فوق عين العرب، بعدما نفذت 14 غارة على الأقل على مواقع مفترضة لتنظيم الدولة شرقي عين العرب. فيما استهدفت غارات أخرى منشأة غاز قرب بلدة خشام في ريف دير الزور شرقي سوريا، مما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين. وقتل ثلاثة آخرون في غارة بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، حسب المرصد السوري.
وامس أعلن العراق مقتل قائد في تنظيم الدولة الإسلامية و14 آخرين من عناصره خلال مواجهات عنيفة بمحافظة ديالى مع متطوعي الحشد الشعبي الذين قتل أيضا 14 منهم. وقال قائد شرطة محافظة ديالى شرقي العراق الفريق جميل الشمري إن قوات البشمركة الكردية قتلت أبو سلامة الموصلي، قائد كتيبة قناصين تابعة لتنظيم الدولة، خلال مواجهات عنيفة شمالي شرقي مدينة بعقوبة، مركز المحافظة.وأضاف في تصريح لوكالة الأناضول أن المواجهات والاشتباكات العنيفة التي دارت بين البشمركة والتنظيم صباح اليوم استمرت لمدة ساعة ونتج عنها قتل الموصلي، في حين لم يبين قائد الشرطة الخسائر في صفوف البشمركة.
وفي هذا السياق أيضا، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر في الشرطة العراقية أن 28 شخصا نصفهم من عناصر تنظيم الدولة قتلوا وأصيب عشرة آخرون في أعمال عنف متفرقة بمدينة بعقوبة (57 كيلومترا شمال شرق بغداد).
وأوضحت مصادر الشرطة أن ثلاث عبوات ناسفة موضوعة بجانب الطريق انفجرت أثناء مرور موكب لمتطوعي الحشد الشعبي في قرية التايهة في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى، مما أدى إلى مقتل خمسة من متطوعي الحشد وإصابة سبعة آخرين.
وفي تطور آخر، قال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت إن اللواء كاظم محمد الفهداوي «رفض استلام مهام عمله» كقائد لشرطة المحافظة، «حتى يتم تجهيزه بالأسلحة والعتاد من قبل وزارة الداخلية».
رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قال إن العراق لا يحتاج إلى قوات برية أجنبية لمواجهة مسلحي «داعش»، مؤكداً أن وصول أي قوات برية للعراق يحتاج لموافقة الحكومة ومجلس النواب، مشيراً إلى أنه لم يُقدم أي طلب دولي للعراق حول إرسال مقاتلين على الأرض.
في الوقت ذاته أوضح العبادي أن العراق بحاجة إلى غطاء جوي لدعم القوات العراقية على الأرض، إلى جانب الحاجة لتدريب وتسليح تلك القوات من قبل دول التحالف الدولي في مواجهة التنظيمات المتطرفة.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقب لقائه رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالعراق، عمار الحكيم، إنه مستعد لتقديم المرشحين للحقائب الأمنية.
وذكر بيان لمكتب العبادي أن «رئيس الوزراء حيدر العبادي استقبل في مكتبه رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم والوفد المرافق له».
ولفت رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى أن «أكثر من نصف مليون عراقي تطوع للقتال لمحاربة التنظيم الارهابي «داعش» والدفاع عن أرض الوطن». وأكد العبادي في مؤتمر صحافي «أن العراق لا نحتاج الى قوات برية بل يحتاج الى غطاء جوي»، موضحاً ان «ما نملكه من مقومات غير كافية في الوقت الحاضر»، مشيراً الى ان «العراق بحاجة الى اخضاع مقاتليها الى تدريبات متطورة وكذلك الى تسليح والتنوع في التسليح سواء من الجانب الأميركي أو من أي جانب كان».
من جهته، اعتبر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم أن «التنظيم داعش يعطي أهمية ويعتدم على الدعاية الاعلامية»، داعياً الى توخي الحذر من الحرب النفسية ومن ما يطرحه داعش عبر الوسائل الاعلامية حتى ينال مطامحه».
وفي الميدانيات السورية علم ان الجهات السورية المختصة ضبطت سيارة مفخخة ومحملة بعبوات ناسفة كان يقودها ارهابي من درعا ويتوجه بها الى السويداء حيث تم توقيف السيارة قبل مركز مدينة السويداء بـ 3 كم.كما افيد عن «مقتل قائد «لواء عمر الفاروق» التابع لـ«جبهة ثوار سوريا» حسان قداح بصاروخ موجه أطلقه جنود الجيش السوري بين منطقتي نوى ودرعا».




