رادار نيوز – شكر وزير خارجية جيبوتبي محمد علي يوسف في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للدورة الرابعة للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية، “شعب لبنان الشقيق على ما احاطونا فيه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة واعداد متميز لهذا اللقاء الهام”.
وقال: “كما اشكر المملكة العربية السعودية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا على ما بذلته من جهد بناء خلال رئاستها للقمة العربية الاقتصادية التنموية الثالثة والذي يتسق مع دورها الريادي في مجال العمل العربي المشترك”.
أضاف: “ان القضايا التنموية الملحة التي تواجهها دولنا تزداد تعقيدا وصعوبة في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها امتنا العربية، وفي هذا السياق فان التحديات الماثلة امامنا تتطلب منا جميعا ان نتكاتف وان نقوم بتكثيف المساعي بغية التغلب عليها، وتفعيل منظومة العمل العربي المشترك مما ينعكس ايجابا على حياة المواطنين العرب ويحقق لهم الازدهار والعيش الكريم، واننا نؤكد ضرورة الاسراع في صياغة خطة عربية شاملة ترتكز في المقام الاول على المشروعات التنموية المشتركة. كما ندعو الى تعزيز التضامن العربي على المستويات كافة ودعم الدول العربية الاقل نموا، ونشدد في الوقت ذاته على اهمية الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص في قيادة قاطرة النمو في العالم العربي، وعلى حكوماتنا ان تقوم بتذليل العقبات التي تعترض طريقه، وان تعمل على تهيئة المناخ الملائم لانسياب وتدفق الاستثمارات العربية البينية وزيادة حجم التبادل التجاري الذي لا يزال ضعيفا ولا يرقى الى مستوى التطلعات”.
وختم: “في ضوء الامكانيات والموارد الهائلة التي يزخر بها الوطن العربي، فاننا مدعوون الى بذل كل جهد ممكن لبناء قوة عربية اقتصادية متكاملة، وفي هذا المضمار اننا نعبر عن تطلعنا الى ان تشكل قمتنا خطوة متقدمة نحو اقامة التكامل العربي المنشود وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة في المنطقة للعربية، وان وفد جيبوتي يعبر عن دعمه وموافقته على جميع البنود المدرجة على جدول اعمال هذه القمة، ويناشد الجامعة العربية والدول الاعضاء بذل قصارى الجهد لوضع هذه البنود موضع التنفيذ. وختاما اتمنى لقمتنا هذه التوفيق والسداد بما يعود بالخير على امتنا. واجدد شكري وتقديري لفخامة الرئيس العماد ميشال عون ولحكومة الجمهورية اللبنانية الشقيقة على استضافة هذه القمة والاعداد الجيد لانجاحها”.




